أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت 15 غشت 2026، ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 9 شهداء وعدد من الجرحى، وذلك بعد سلسلة غارات استهدفت بلدتي أنصار ودير الزهراني في قضاء النبطية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في أطراف بلدة أنصار، ما أسفر عن سقوط 7 قتلى بينهم 3 أطفال وامرأتان، إضافة إلى 3 جرحى، مع تدمير المنزل بالكامل.
وفي تطور لاحق، استهدفت غارة جوية إسرائيلية بلدة دير الزهراني، مما أدى إلى سقوط شهيدين و9 جرحى، وفق الحصيلة الأولية لوزارة الصحة. وذكرت مصادر لبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ 3 غارات منذ الفجر استهدفت محيط بلدة النبطية الفوقا وأطراف بلدة أنصار، كما شنت غارة على حي المشاع في بلدة المنصوري قبيل منتصف الليل.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه هاجم خلال الليلة الماضية مواقع في منطقتي النبطية وأنصار، زاعماً أنها “بنى تحتية تابعة لحزب الله”. وادعى أن الغارات جاءت رداً على “نشاط نفذه حزب الله ضد قواته” في مرتفعات علي الطاهر، دون أن يقدم أدلة تثبت مزاعمه. وفي المقابل، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام التصعيد الإسرائيلي بأنه “بالغ الخطورة”، مؤكداً أن شهداء غارة أنصار “ليسوا بنية تحتية عسكرية”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه إسرائيل خرقها لاتفاق الإطار الذي وُقع في 26 يونيو الماضي برعاية أمريكية، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية. ومنذ اندلاع الحرب في 2 مارس 2026، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل 4 آلاف و335 شخصاً وإصابة 12 ألفا و277 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.













