أغلقت السلطات الإسبانية، مساء اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، معبر بني أنصار الحدودي، وهو المعبر الوحيد بين المغرب ومليلية، وذلك عقب محاولة اقتحام جماعية شهدتها المنطقة الحدودية.
ذلك وسط تصاعد موجة الهجرة غير النظامية التي تضرب المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.
وأفادت مصادر إعلامية إسبانية، من بينها “برس ديجيتال” و”20 دقيقة” و”لا فانغوارديا”، أن محاولة الدخول الجماعية وقعت حوالي الساعة العاشرة مساءً (22:00) في كل من معبر بني أنصار الرئيسي ومنطقة “الرصيف الجنوبي” (Dique Sur).
وأكدت مصادر أمنية أن مجموعات من المواطنين المغاربة حاولوا اقتحام المعبر بشكل جماعي، ما دفع قوات الأمن الإسبانية إلى إغلاق الحدود وإطلاق النار في الهواء لتفريق الحشود.
ودعت الحكومة الإسبانية، عبر ممثلها في مليلية، المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة الحدودية لتسهيل عمل القوات الأمنية، وأكدت أن الحدود ستظل مغلقة إلى إشعار آخر، دون الكشف عن عدد الأشخاص المتورطين في محاولة الاقتحام.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من موجة الهجرة الجماعية غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، حيث تمكن آلاف المهاجرين من الوصول إلى المدينة براً وبحراً، مما دفع رئيس حكومة سبتة إلى إعلان “حالة طوارئ إنسانية واجتماعية مطلقة”. ورغم أن مليلية لم تشهد نفس وتيرة الاقتحامات التي شهدتها سبتة، إلا أن السلطات الإسبانية عززت انتشارها الأمني على طول الرصيف الجنوبي الحدودي تحسباً لأي محاولات جديدة.
وكانت السلطات الأمنية المغربية قد تمكنت، في وقت سابق من اليوم، من إحباط محاولة تسلل جماعية لعشرات الأشخاص في بني أنصار وتوقيفهم، في إطار الإجراءات الاستباقية لمنع تكرار مشاهد الاقتحامات الجماعية التي هزت سبتة.










