أعلن رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، أن أزمة الهجرة التي تشهدها المدينة بلغت مستوى “الطوارئ الإنسانية والاجتماعية المطلقة”.
مجدداً مطالبته الحكومة الإسبانية بالتدخل العاجل وتقديم الدعم لسلطات المدينة، في وقت شهدت فيه ليلة أخرى من “الضغط الكبير” على الحدود مع وصول عشرات المهاجرين الجدد.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” بأن أكثر من 200 مهاجر، معظمهم من المغاربة والشباب، ألقوا بأنفسهم في البحر فجر اليوم من سواحل الفنيدق المغربية في محاولة للوصول سباحة إلى شواطئ سبتة، معتمدين على بدلات الغوص المطاطية والعوامات.
وفي تطور مأساوي، عثر الحرس المدني الإسباني على جثة شاب مهاجر قرب سواحل المدينة، لتتواصل بذلك سلسلة الغرق التي راح ضحيتها 27 مهاجراً على الأقل منذ مطلع العام.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن عناصر البحرية الملكية المغربية والحرس المدني الإسباني وجدوا أنفسهم أمام ضغط كبير حال دون احتواء هذه المحاولات، ما أتاح لعشرات المهاجرين الوصول إلى سواحل المدينة، ليتوجهوا مباشرة إلى مقرات الشرطة الوطنية الإسبانية للتحقق من هوياتهم قبل نقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، الذي يعاني حالياً من اكتظاظ كامل بطاقة استيعابية لا تتجاوز 602 شخصاً.
في وقت تتصاعد فيه أعداد القاصرين غير المصحوبين التي بلغت 472 طفلاً، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية التي وصفها المسؤول المحلي بأنها تتطلب “استجابة متسقة وحازمة وسريعة”.















