نفت محكمة التحكيم الرياضي (CAS/TAS) الوثيقة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والمزاعم التي تفيد بإصدارها حكما قضائيا نهائيا بخصوص قضية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المغرب والسنغال.
وفي رد رسمي توصلت به عدة جرائد مغربية، أكدت ممثلة المكتب الإعلامي لمحكمة التحكيم الرياضي فانيسا، أن “المحكمة على علم بالمعلومات الخاطئة المتداولة بشأن قضية رقم TAS 2026/A/12295 بين الجامعة المغربية لكرة القدم، والاتحاد السنغالي لكرة القدم”، مع التأكيد على أن “أي قرار رسمي لم يتم اتخاذه، وإجراءات القضية لا تزال مستمرة.”
كما دعت المحكمة وسائل الإعلام على عدم التماهي مع المعطيات غير الدقيقة التي يتم تناقلها بمواقع التواصل الاجتماعي، والتزام الحذر من نشر الشائعات والأخبار الكاذبة، وشددت على أن أي قرار رسمي تتخذه الطاس بشأن هذه القضية، سيتم نشره بموقعها الالكتروني الرسمي.
ويعود الملف إلى الطعن الاستئنافي الذي تقدم بها الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار هيئة التحكيم الرياضي بـ”الكاف”، والذي قررت أن المنتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف نظيفة، على إثر انسحابه من المباراة النهائية، ومنح اللقب إلى المنتخب المغربي. غير أن الطاس لم تبث رسميا حتى الآن في شكوى الاتحاد السنغالي، وما تزال الإجراءات القانونية سارية حتى الآن، بعدما تم تشكيل هيئة للتحكيم داخل الطاس وتحديد موعد جلسة الاستماع المقبلة.
كما تجدر الإشارة أنه تقرر استئناف النظر في الملف، بعد التوقف الذي شهده على إثر تنظيم منافسات كأس العالم 2026، حسب ما ورد في تقارير إخبارية، إذ ستعقد محكمة التحكيم الرياضي اجتماعا مع الطرفين في القضية في أواخر شهر يوليوز الجاري، وذلك لاستئناف الإجراءات المتبقية، ثم النطق بالحكم النهائي في قضية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. وقد رفض قضاة الطاس كذلك مطالب الاتحاد السنغالي بتدخل جهات نيجيرية بالقضية.















