عادت دعوات مقاطعة منتجات سنطرال دانون إلى الواجهة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب الزيادات التي شملت عددا من منتجات الشركة، ما أثار موجة من الجدل والاستياء في صفوف عدد من المستهلكين، الذين اعتبروا أنها تزيد من الضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية.
ويظل السؤال المطروح حول مدى انعكاسها على أرض الواقع: هل أثرت فعلا على سلوك المستهلكين وحركة المبيعات داخل الأسواق، أم أن تأثيرها ظل محصورا في الفضاء الرقمي؟
للإجابة عن هذا السؤال، قامت جريدة لوبوكلاج بجولة ميدانية بعدد من الأسواق والمتاجر بمدينة الرباط، لرصد الإقبال على منتجات الشركة، والاستماع إلى آراء المستهلكين وأصحاب المحلات.
وأظهرت الجولة أن عددا من المستهلكين لم يكونوا على علم بحملة المقاطعة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، أوضح مستهلكون آخرون أنهم لاحظوا ارتفاع أسعار بعض المنتجات، ما دفعهم إلى التوجه نحو علامات تجارية أخرى أقل سعرا. غير أنهم شددوا على أن الأمر يتعلق بالبحث عن بدائل تناسب ميزانياتهم، وليس بمقاطعة الشركة بشكل كامل.
أما أصحاب المحلات فتباينت آراؤهم، إذ صرح بعضهم بأنهم لا يعلمون بوجود مقاطعة للشركة أصلا، بينما أكد آخرون أنهم لم يسجلوا أي انخفاض ملحوظ في مبيعات منتجات سنطرال دانون، مشيرين إلى أن الإقبال عليها لا يزال عاديا، وإن كان بعض الزبائن يتجهون أحيانا إلى بدائل أقل سعرا.
وبحسب ما رصدته جولة لوبوكلاج، لم يظهر إلى حدود إنجاز هذا التقرير أثر واضح للحملة على الإقبال على منتجات سنطرال دانون داخل الأسواق التي شملتها الجولة.















