أحبطت المصالح الأمنية المغربية، مساء اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، محاولة جماعية لعشرات الأشخاص التسلل باتجاه مدينة مليلية المحتلة عبر معبر بني أنصار بإقليم الناظور.
ذلك في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تسود المنطقة، وذلك بالتزامن مع موجة الهجرة الجماعية غير المسبوقة التي تشهدها مدينة سبتة منذ عدة أيام.
وعلى إثر رصد تحركات مشبوهة لمجموعات من المرشحين للهجرة غير النظامية في محيط المعبر والمناطق المجاورة، تدخلت القوات العمومية على وجه السرعة، حيث نشرت تعزيزات أمنية مكثفة وفرضت طوقاً محكماً حول الموقع، تمكنت بفضله من توقيف العشرات وإحباط جميع محاولات العبور، في إطار الإجراءات الصارمة الرامية إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام ومنع تكرار مشاهد الاقتحامات الجماعية التي شهدتها سبتة.
وتأتي هذه العملية الاستباقية في وقت أكدت فيه مصادر إعلامية إسبانية تسجيل “ارتفاع ملحوظ” في محاولات الدخول إلى مليلية عبر السباحة من رصيف ميناء بني أنصار، حيث يقطع المهاجرون مسافة تقارب 40 دقيقة سباحة للوصول إلى أرصفة الميناء. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تضاعف عدد الوافدين إلى مركز الإيواء المؤقت بمليلية ثماني مرات منذ 20 يوليوز ليصل إلى معدل 17 شخصاً يومياً.
وفي هذا السياق، عزز الحرس المدني الإسباني انتشاره على طول الرصيف الجنوبي الذي يشكل الحدود البرية بين مليلية والمغرب، وأغلق الممر أمام حركة العبور كإجراء احترازي، مع تأكيد المصادر أن الوضع في مليلية يختلف كلياً عن الأزمة الخانقة التي تعيشها سبتة.











