كشف مصدر من السلطات المحلية، حسب ما علمته “تيل كيل عربي”، عن وجود أربعة أعوان سلطة تابعين للسلطة المحلية بمدينة الفنيدق ضمن الأشخاص الذين تمكنوا من الدخول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وأوضح المصدر ذاته أن الأعوان الأربعة، ومن بينهم من راكم سنوات طويلة من الأقدمية في هذا السلك شبه الإداري، تسللوا إلى سبتة، ولم يكونوا ضمن الذين عادوا، سواء طوعاً أو في إطار عمليات الإرجاع من الثغر المحتل.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر من الشركة المحلية المكلفة بالنظافة بأن نحو عشرين عاملاً غادروا بدورهم إلى سبتة، بعضهم كان يرتدي لباس العمل أثناء توجهه نحو المدينة المحتلة.
وتعيش مدينة الفنيدق، منذ انتهاء موجة العبور الجماعي، خصاصاً كبيراً في اليد العاملة داخل المطاعم والمحلات التجارية، بعد مغادرة عدد من العاملين إلى سبتة. ولم تتمكن العديد من هذه المحلات من استئناف نشاطها بشكل طبيعي بسبب النقص الحاد في المستخدمين، في وقت لم يعد فيه سوى عدد محدود من العمال، وهو ما لا يكفي لإعادة تشغيل الخدمات بالوتيرة المعتادة.














