دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الأحد 2 غشت 2026، وسائل الإعلام والصحافيين إلى الالتزام بقواعد الممارسة المهنية وأخلاقيات المهنة في تغطية الأحداث المرتبطة بمدينة سبتة المحتلة.
مؤكدة ضرورة التحري والتثبت من صحة المعلومات، وتجنب الانسياق وراء الإشاعات والأخبار الزائفة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح المكتب التنفيذي للنقابة، في بلاغ بشأن التغطية الإعلامية للأحداث، أن مواكبة القضايا ذات الاهتمام العام تندرج في صميم رسالة الإعلام المهني، بما يضمن حق المواطنين في الوصول إلى الخبر الصحيح، مشدداً على أهمية احترام مبادئ الدقة والإنصاف والتوازن، وعدم اعتماد الصفحات غير الموثوقة مصدراً للأخبار دون إخضاع مضامينها للتحقق المهني والرجوع إلى المصادر الرسمية أو الميدانية الموثوقة.
وحذرت النقابة من اللجوء إلى العناوين المثيرة والتوصيفات التهويلية أو الدرامية التي لا تستند إلى معطيات دقيقة، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام وتأجيج التوتر والإخلال بواجب الموضوعية في المعالجة الصحافية.
وأكدت أن الحفاظ على مصداقية العمل الإعلامي يقتضي اعتماد لغة مهنية دقيقة ومتوازنة، والابتعاد عن الإثارة وخطابات الكراهية أو التحريض، مع احترام كرامة الأشخاص المعنيين بالأحداث وعدم تحويل معاناتهم إلى مادة للاستغلال الإعلامي.
في المقابل، سجلت النقابة أن غياب المعلومة الرسمية أو تأخرها يفسح المجال أمام انتشار الإشاعات والتأويلات، داعية السلطات والجهات المعنية إلى اعتماد سياسة تواصلية أكثر نجاعة، تقوم على توفير المعلومات الرسمية والمحينة في الوقت المناسب، بما يعزز الحق في الولوج إلى المعلومة ويمكن الصحافيين من أداء مهامهم بدقة ومسؤولية.
كما نبهت إلى ما وصفته بتنامي محاولات استغلال أحداث سبتة من قبل بعض المنابر والجهات الإعلامية المعادية للمغرب، مؤكدة أن أفضل وسيلة لمواجهة هذه الممارسات تتمثل في الالتزام بالصحافة المهنية القائمة على التحقق من الوقائع والاعتماد على المصادر الموثوقة.















