اعتبر عضو المجلس السياسي لجماعة “أنصار الله” الحوثية، محمد علي الحوثي، أن تفويض البرلمان المصري للرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ إجراءات دفاعية لدعم السعودية يمثل “إعلان حرب” على اليمن.
وجاءت تصريحات الحوثي، ليل الاثنين-الثلاثاء 26-27 أكتوبر 2026، بعد ساعات من موافقة مجلس النواب المصري، بأغلبية الثلثين، على منح السيسي تفويضاً رسمياً لاتخاذ “ما يلزم من إجراءات” بالتنسيق مع الرياض، للدفاع عن أراضيها وسيادتها ضد هجمات الحوثيين.
وفي هذا الإطار، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول إقليمي مطلع أن القاهرة تعتزم نشر أنظمة دفاع جوي وطائرات للمساعدة في اعتراض الصواريخ والمسيّرات التي تُطلق باتجاه السعودية.
وأكد المسؤول أن الدعم المصري سيكون “دفاعياً بطبيعته”، ولن يشمل إرسال أي قوات برية إلى اليمن، وهو ما شدد عليه السيسي في تصريحات سابقة، مؤكداً أن بلاده “لا تستعد لشن هجوم على اليمن”.
وتجدر الإشارة إلى أن جلسة التصويت، التي عُقدت برئاسة المستشار هشام بدوي، جاءت استجابة لطلب رئاسي، بعد جلسات مناقشة استمرت يومي 18 و19 أكتوبر الجاري، وأرجئ التصويت فيها بسبب مخاوف من الانخراط في الصراع اليمني.
وفي المقابل، أعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يضم كتلة من 11 نائباً، امتناعه عن التصويت، معللاً قراره بعدم توافر معلومات كافية عن أهداف المهمة ونطاقها ومدتها وتكاليفها والمخاطر التي قد تواجه القوات المصرية، داعياً إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية.















