في ليلة استثنائية احتضنها مسرح “لندن بالاديوم” بالعاصمة الإنجليزية ، احتفلت الأوساط الكروية العالمية بالنسخة السبعين لتأسيس جائزة الكرة الذهبية، والتي شهدت تنصيب الهداف الإنجليزي هاري كين أفضل لاعب في العالم، ليتوج مسيرته الحافلة باللقب الأغلى عالميا بين أحضان جماهيره في بلاده.
سطع نجم مهاجم بايرن ميونخ والمنتخب الإنجليزي هاري كين في سماء لندن، بعدما حصد المركز الأول لأول مرة في تاريخه، متفوقا في سباق حبس الأنفاس على الفرنسي كيليان مبابي الذي حل ثانيا، والإسباني الواعد لامين يامال الذي جاء في المركز الثالث. وعلى صعيد جوائز السيدات، واصلت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس كتابة التاريخ بتتويجها بالكرة الذهبية للمرة الثالثة في مسيرتها الرياضية.
القائمة الكاملة للفائزين بجوائز الحفل:
حصد لامين يامال (برشلونة)جائزة “كوبا” لأفضل موهبة شابة تحت 21 سنة للمرة الثالثة على التوالي لدى الرجال، بينما توجت بها فيكي لوبيز (برشلونة) لدى السيدات. وفي جائزة “ياشين” لأفضل حارس مرمى، نال أوناي سيمون (أثلتيك بلباو) الجائزة لدى الرجال، وكاتا كول (برشلونة) لدى السيدات. وعادت جائزة أفضل مدرب للويس دي لا فوينتي (منتخب إسبانيا) وروميو بيري (برشلونة سيدات). أما جائزة أفضل نادي فقد ذهبت لباريس سان جيرمان (رجال) وبرشلونة (سيدات)، فيما نال بوكايو ساكا (أرسنال) جائزة “سقراط” للأعمال الإنسانية.
ولم تكن ليلة لندن مجرد حفل لتوزيع الجوائز، بل حملت في طياتها إنصافا تاريخيا للمهاجم الإنجليزي الذي طالما لاحقته لعنة الالقاب حتى لُقِّب في وقتما رغم أرقامه التهديفية المرعبة. تتويج كين بالكرة الذهبية جاء ليثبت أن الإصرار والاستمرارية في أعلى المستويات قادران على زعزعة هيمنة الأسماء التقليدية وإعادة كتابة السيناريوهات في أروقة كرة القدم العالمية.
في المقابل، شهد الحفل بسطا كاملا للنفوذ الإسباني والكتالوني على معظم الجوائز الفرعية؛ حيث واصل نادي برشلونة سيطرته المطلقة على فئات السيدات والمواهب الصاعدة عبر لامين يامال وفيكي لوبيز وأليكسيا بوتياس، بينما كوفئ المدرب لويس دي لا فوينتي والحارس أوناي سيمون على المسار المتميز بكأس العالم ، لتخرج هذه النسخة بمزيج فريد بين وإنصاف الخبرة وشحذ همم الجيل الجديد.














