تحولت فقرة التضامن في حفل الكرة الذهبية، مساء أمس الاثنين 26 أكتوبر 2026 بمسرح “لندن بالاديوم”، إلى منصة دولية لإدانة واقع حرية الصحافة في الجزائر، بعد عرض صورة الصحفي الفرنسي المعتقل كريستوف غليز أمام ملايين المشاهدين.
وتأتي هذه الالتفاتة بعد الحكم الصادر في حق غليز، في 29 يونيو 2025، بالسجن سبع سنوات نافذة، على خلفية اتهامات تتعلق بتمجيد الإرهاب وحيازة منشورات لأغراض دعائية، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف في 3 دجنبر من السنة نفسها.
وتستند المتابعة القضائية إلى طبيعة المصادر التي اعتمدها الصحفي في تحقيقه المتعلق بنادي “شباب القبائل”، قبل إخضاعه للمراقبة القضائية ومنعه من مغادرة البلاد لأكثر من عام.
وفي هذا الإطار، كشف الإجراء عن إشكالية قانونية وحقوقية حساسة تتعلق بتوظيف التشريعات الخاصة بمكافحة الإرهاب في ملفات مرتبطة بجمع المعلومات وممارسة العمل الإعلامي، وهو ما يثير قلق المنظمات الحقوقية الدولية.
من جهة أخرى، تعكس هذه الأرقام تدهور موقع الجزائر في مؤشر “مراسلون بلا حدود” العالمي لحرية الصحافة لسنة 2026، حيث تراجعت إلى المرتبة 145 من أصل 180 دولة، مقابل المرتبة 126 خلال سنة 2025، بخسارة 19 مركزاً في عام واحد.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الالتفاتة في حفل الكرة الذهبية، التي تبنتها مجلة “فرانس فوتبول” والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لم تقتصر على إظهار التعاطف مع الصحفي المحكوم عليه، بل أعادت طرح ملف الملاحقات القضائية المرتبطة بالعمل الصحفي في الجزائر أمام جمهور دولي واسع.















