خرج فريق مولودية وجدة سليما معافى من حسابات النزول، في اخر أنفاس منافسات البطولة الاحترافية من جولتها30، بانتصاره مساء اليزم الأحد. في قلب ملعب البشير بالمحمدية أمام شباب المحمدية بحصة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء . الأهداف سجلت في الدقائق 15و25و80.
المباراة غاب عنها مدرب الفريق امحمد فاخر وتولى قيادة الفريق لاعبه السابق رشيد روكي. غياب المدرب ربطه البعض بالهروب من مسؤولية تاريخ المباراة ..وما قد تخلفه من تداعيات.
بل هناك من ربط موضوع الغياب بقرب فك الارتباط بينه وبين الفريق. في غياب تنافسية على مستوى مربع الكبار و حفاظ الفريق على مكانته في غياب اللمسة التي تشفي غليل النتائج، حيث يسجل الفريق ثالث هزيمة له على التوالي..و في اخر منافسات البطولة من اصل مجموع 11هزيمة وعشر تعادلات و ثماني انتصارات .
وبتمحيص في حيثيات اللقاء ..يمكن الجزم أن مولودية وجدة لم تجد أية صعوبة في فتح سبورة الأهداف في ظل هيمنته على المباراة باحتكار الكرة والتحكم في تبادلها مع فتح منافذ المرور نحو معترك الفريق المحمدي و أمام تواضع لاعبي الشباب ..في غياب اي تركيز.. وتضييع العديد من الأهداف المحققة للتسجيل خاصة في الشوط الثاني من أولى دقائقه وفي دقائقه الأخيرة .. أمام اندهاش متتبعي المباراة، كما يمكن القول إن لاعبي الشباب لم يقدموا ما كان منتظرا منهم في تقديم أداء وعرض كروي. يليق بأوجه المباراة. على الرغم من اختتام المنافسات والحفاظ على مكانته الطبيعية دون عناء البحث عن نقط البقاء ..
الفريق الوجدي بهدفي الشوط الأول… فتحت أمامه خيط رفيع الشان في تخطيه عقبة السقوط ويواصل الحفاظ على مكانته الطبيعية ضمن أندية الكبار، بسل الشعرة من عجين النزول الذي افتتحت أبوابه في وجه سريع وادزم كثاني فريق يرافق يوسفية برشيد .. على الرغم من مجهوداته الأخيرة في محاولة إنقاذ الموسم بعد أن عاد لصراع الاستغاثة في اخر مباريات الموسم. لم يشفع لها ذلك وتبددت أحلامه بفوز المولودية كخيار وحيد لضمان البقاء في الدوري الاحترافي
واذا كانت مولودية وجدة انقدت نفسها من بغية الهبوط بالفوز.. فسريع وادزم يجد نفسه يسقط بشرف في آخر مبارياته على يد الدفاع الحسني الجديدي الذي سبق له في الدورة السابقة أن أنهى حلم يوسفية برشيد بهزيمة أدت به إلى النزول المباشر …















