أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، قرار الولايات المتحدة بالانسحاب رسمياً من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في خطوة تعكس تفاقم الخلافات بين واشنطن وبعض المنظمات الدولية.
صرحت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إن “الاستمرار في عضوية اليونسكو لم يعد يخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة”، مضيفة أن القرار جاء بعد تقييم شامل للسياسات والتوجهات التي تعتمدها المنظمة الأممية.
وكانت صحيفة “نيويورك بوست” قد نقلت في وقت سابق عن آنا كيلي، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، اتخذ هذا القرار كجزء من مراجعة أوسع لعلاقات واشنطن بالمؤسسات الدولية.
من جهته، رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بقرار الانسحاب الأمريكي، واصفاً الخطوة بـ”الضرورية” لضمان تحقيق العدالة وإنصاف إسرائيل داخل منظومة الأمم المتحدة.
وقال ساعر إن القرار “يؤكد ضرورة وضع حد للتمييز الذي تتعرض له إسرائيل نتيجة التسييس المتكرر داخل المنظمة وفي عدد من الهيئات الأممية”، مشدداً على أهمية إنهاء ما وصفه بـ”الاستهداف الممنهج لإسرائيل من قبل بعض الدول الأعضاء”.
من جانبها، أعربت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، عن أسفها لقرار الولايات المتحدة بالانسحاب، لكنها أكدت أن هذا القرار كان متوقعاً.
وقالت أزولاي: “يشكل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من اليونسكو أمراً مؤسفاً للغاية، لكننا كنا مستعدين له ونتوقع حدوثه”















