أكد محمد الأشعري، خلال لقاء بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، أن الرواية ليست بعيدة عن السياسة، بل تحمل في جوهرها “فعلًا سياسيًا”، معتبرًا أن ما تطرحه الرواية المغربية اليوم “أعمق مما تطرحه الأحزاب”.
وشدد الأشعري على أن المجتمعات لا يمكن أن تتقدم دون “تصفية حساب جماعية” مع ذاكرتها، مشيرًا إلى أن المغرب لم يحسم بعد علاقته مع “سنوات الرصاص”، بدليل عودة مظاهر وأسئلة تلك المرحلة في أكثر من مناسبة وسلوك.
كما اعتبر أن الرواية تشكل فضاءً لكشف المسكوت عنه ومساءلة الحقائق الجاهزة، بعيدًا عن تصفية الحسابات الشخصية التي تتحول، بحسبه، إلى مجرد “شجار أدبي”.
وتوقف الروائي المغربي أيضًا عند التحولات العمرانية التي تعرفها المدن المغربية، خاصة بالرباط، معتبرًا أن الهدم وإعادة الهيكلة لا يطالان الحجر فقط، بل يمسان ذاكرة الناس وحياتهم اليومية، مضيفًا أن “العمران جرح دائم” يخلف لدى السكان إحساسًا بالفقدان والخسارة.














