أعلن العلمي الحروني، المنسق الوطني لتيار اليسار الجديد المتجدد، تضامنه الكامل مع الصحافيين إبراهيم الشعبي وحمادي الغاري، على خلفية استدعائهما للمثول أمام المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 2 يونيو 2026، في إطار متابعة قضائية تتعلق بتهم مرتبطة بـ”بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم”، وفق مقتضيات الفصلين 447-1 و447-2 من مجموعة القانون الجنائي والفصل 88.13 من قانون الصحافة والنشر.
واعتبر الحروني، في بيان تضامني صدر بتاريخ 28 ماي 2026 من مدينة الهرهورة، أن هذه المتابعة تندرج ضمن ما وصفه بـ”مسلسل التضييق على حرية التعبير والصحافة المستقلة”، معرباً عن استغرابه من متابعة صحافيين ونشطاء بسبب آرائهم ومواقفهم النقدية في وقت يفترض فيه، حسب تعبيره، أن تنصب الأولوية على معالجة ملفات الفساد ونهب المال العام والانتهاكات التي تطال الحريات العامة والفردية.
وأكد البيان أن موقع “لوبوكلاج” راكم حضوراً إعلامياً يقوم على المهنية والمصداقية والاستقلالية، معتبراً أن متابعة صحافييه تثير مخاوف متزايدة بشأن واقع حرية الصحافة والتعبير بالمغرب.
وشدد المنسق الوطني لتيار اليسار الجديد المتجدد على أن النقد يظل حقاً مشروعاً داخل أي مجتمع ديمقراطي، داعياً إلى حماية الأصوات الحرة وصون الحق في الرأي والتعبير، بدل اللجوء إلى المتابعات القضائية ضد الصحافيين والنشطاء بسبب آرائهم ومواقفهم.
وختم الحروني بيانه بالتأكيد على تضامنه مع الصحافيين إبراهيم الشعبي وحمادي الغاري، ومع كافة المتابعين على خلفية التعبير عن آرائهم، مجدداً رفضه لما اعتبره “تجريماً للكلمة الحرة”.
.














