تشهد المدن المغربية، انتشارًا مقلقًا للكلاب الضالة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن. وقد سجلت حالات مأساوية كثيرة ، على سبيل المثال الحادثة التي تم مقتل طفل يبلغ من العمر 10 سنوات في مدينة الصخيرات بعد تعرضه لهجوم من كلاب ضالة.
مخاطر صحية واجتماعية:
الكلاب الضالة لا تقتصر مخاطرها على الهجمات الجسدية فقط، بل تمتد إلى نقل أمراض خطيرة مثل داء السعار. وفقًا لإحصائيات وزارة الصحة المغربية، تم تسجيل حالات كثيرة إصابة بالسعار بين عامي 2000 و2020، منها فئة أطفال تقل أعمارهم عن 15 عامًا أكثر تعرضا .
جهود حكومية وتحديات قائمة:
رغم الجهود المبذولة، مثل اقتناء مركبات ومعدات جمع الحيوانات، إلا أن هذه البرامج تعاني من نقص التنسيق بين السلطات المحلية والجمعيات والأطباء البيطريين، مما يؤدي إلى انعدام رؤية متكاملة .
بعض الحلول المقترحة:
1/برنامج TNVR: يتضمن الإمساك بالكلاب الضالة، وتعقيمها، وتطعيمها ضد الأمراض، ثم إعادتها إلى أماكنها.
2/إنشاء ملاجئ للحيوانات: توفير أماكن آمنة للكلاب الضالة يمكن أن يقلل من وجودها في الشوارع.
3/التوعية المجتمعية: نشر الوعي بين المواطنين حول كيفية التعامل مع الكلاب الضالة، وأهمية عدم إطعامها في الأماكن العامة.
في الختام، تتطلب مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة في المغرب تضافر الجهود بين السلطات المحلية، والجمعيات المعنية، والمواطنين، لاعتماد حلول مستدامة تحمي صحة وسلامة الجميع.















