أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، اليوم السبت، إسقاط 5 طائرات مسيرة مفخخة في محافظة أربيل، في حصيلة جديدة للهجمات المتواصلة على الإقليم، التي أدانها رئيس الجمهورية ووصفها بانتهاك صارخ للسيادة العراقية.
وأوضح الجهاز، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن قوات التحالف أسقطت 5 طائرات مسيرة في أربيل بين الساعة 21:58 و22:06 من مساء الجمعة، مؤكداً عدم تسجيل أي ضحايا في الأرواح أو خسائر بشرية. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان جهاز مكافحة الإرهاب، فجر السبت، إسقاط 8 طائرات مسيرة مفخخة أخرى في أجواء المدينة.
وفي وقت لاحق، صرح مسؤول أمني كردي لوكالة فرانس برس باعتراض 5 طائرات مسيرة أخرى، ليصل إجمالي ما تم اعتراضه خلال 24 ساعة إلى 13 طائرة مسيرة، في تصعيد لافت يعكس استمرار الهجمات على الإقليم.
في تطور موازي، أدان رئيس العراق، نزار آميدي، اليوم السبت، استهداف مدينتي أربيل والسليمانية، مؤكداً “رفض العراق أن يكون ساحة للصراعات أو ميداناً لتصفية الحسابات الإقليمية”. وقال آميدي في تدوينة على منصة (إكس): “ندين الاعتداءات التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية، ونؤكد أن أي استهداف للأراضي العراقية، تحت أي ذريعة، يمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة العراق، ويهدد أمن مواطنيه واستقراره”.
ويأتي ذلك بعد مقتل تسعة عناصر من حزب “كومله” الكردي الإيراني المعارض، في قصف الجمعة على معسكرهم قرب مدينة السليمانية . وقال القيادي في الحزب، إدريس كولهوازي، إن “القوات الإيرانية قصفت عند الساعة الرابعة والنصف فجراً المعسكر الواقع قرب مدينة السليمانية بصواريخ ومسيرات”.
وتشهد أربيل خلال الفترة الأخيرة تكراراً للهجمات بالطائرات المسيرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة. وتعد المدينة مقراً لعدد من المنشآت التابعة للقنصلية الأمريكية وقوات التحالف الدولي. ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير الماضي، استهدفت إيران بشكل متكرر مواقع الجماعات الكردية الإيرانية في الإقليم، إلى جانب الضغط الدبلوماسي على بغداد وكردستان للحد من أنشطتها.















