• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 17 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

عيد ..  بأي حال عدت يا عيد

11 يوليو، 2022
in تحلیل الأحداث
عيد ..  بأي حال عدت يا عيد
لوبوكلاج: زكريا برعلا

بالرغم من الظروف الاستثنائية التي صاحبت عيد الأضحى هذه السنة، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الأضاحي وتذاكر السفر التي تضاعفت لأكثر من أربع مرات في بعض المحطات الطرقية، إلا أن جل المغاربة تمكنوا من سرقة فرحة العيد من خلال التجمع العائلي، وطقوس هذا اليوم المبارك التي ورثناها أبا عن جد.

دون إغفال مجموعة من الأسر والأفراد الذين تعذر عليهم إحياء العيد لسبب أو لآخر، سواء بسبب  قلة ذات اليد أو عدم القدرة على الالتحاق بالأهل، أو غيرها من الأسباب. مع تسجيل حالات مؤسفة لضحايا الطرقات بين قتيل وجريح إثر التنقل والسفر بسبب العيد. كذلك من تعرضوا للسرقة أو الاحتيال.

والأصل أن الإنسان كادح لربه كدحا، وما عيد الأضحى سوى يوم كسائر الأيام، يمكن أن يكون آخر يوم في حياة الإنسان، كما يمكن أن يتزامن  مع  أزمة مادية أو صحية  تحول دون شراء الأضحية أو التعرض لأي حدث غير متوقع.

لكن لاعتبارات اجتماعية ونفسية، جعلنا من عيد الأضحى يوما يحسب له ألف حساب، كما أصبح الكبش والفحم والتوابل أهم الأركان، مع إغفال لمقاصد هذه الشعيرة الدينية  في تذكر معجزة سيدنا ابراهيم عليه السلام، الذي هم بذبح ولده سيدنا اسماعيل تصديقا وأمتثالا للرؤيا. كما أن الغاية من العيد صلة الرحم والتصدق  على الفقراء والمساكين بثلث لحم الذبيحة.

وها هو أول أيام العيد قد ولى والتفت الأسر حول الموائد والمجامر وكؤوس الشاي، وقد تناولوا الأطباق المعدة من أحشاء الخروف وأشهرها  “بولفاف”، وهو الكبد الملفوف بالشحم كأنه تجسيد للفرحة المغلفة بهم الاقتراض !

وخلال نفس اليوم تشكلت الطوابير أمام محلات الجزارة بالمدن من أجل تقطيع اللحم ووضعه في الأكياس.

ولأن الظروف الاقتصادية صعبة، فلن يلتفت أغلبنا لنصائح الأطباء والتي تحذر من الاستهلاك المفرط والمسترسل للحم “الغنمي”. فالناس بالكاد اشترت الأضحية، والأغلبية لا يمكنهم توفير مواد غذائية أخرى موازية من أجل التنويع الغذائي!

من جهة أخرى، لا شك أن تكاليف عيد الأضحى زادت من مديونية الأسر وفرملت مشاريع العطلة الصيفية. أما الأطفال فالأكيد أن السفر أو الذهاب للشاطئ يسعد قلوبهم أكثر من “قطبان اللحم”. لكن، لم يكن لذويهم أي مجال للاختيار.وليس أمام الأطفال سوى الاقتصار على اللعب في الأزقة أو الشوارع أو الفضاء المحدود داخل الشقق السكنية، بالرغم من المخاطر المرتبطة بذلك. وعليهم ألا يجربوا المساومة أو طلب أمور أخرى من ذويهم، وإلا فسيتعرضون للتعنيف.

فالأب المديون كقنبلة موقوتة، يعاني من الضغط على جميع المستويات، ويحارب كالجندي في كل الجبهات. ومع ارتفاع قياسي في الأسعار وفي درجات الحرارة وفي ضغط الدم  لن يكون من السهل عليه التحكم في أعصابه وردود أفعاله أمام طفل بريء يطالب بحقه في اللعب والاستجمام، وقضاء عطلة مستحقة بعد عام دراسي متعب. إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن.

فالآباء هذه الأيام غارقون حتى آذانهم في الديون والهموم والأعباء، وجلهم لم يعد يستوعب إن كان حقا يعيش الحياة أم يصارعها ويحاول النجاة.

أما الحكومة ووزاراتها وسياراتها ذات العلامة الحمراء، وكل ما تم تسخيره لها من إمكانيات. والمنتخبين ومدبري الشأن المحلي فهم في عطلة العيد وليس من المنصف  أن نعاتبهم على الوضع الاقتصادي الصعب ما داموا اليوم في عطلة. كذلك البرلمانيون عن المعارضة الحريصين كل الحرص  على الترافع المصور  بالبرلمان ضد الغلاء ومشاكل المواطن البسيط، على الأرجح فهم الآن بجانب مسابح “فيلاتهم” وضيعاتهم يستريحون من تعب البرلمان وأضواء الكاميرات.

بالنهاية لا يمكن إلقاء اللوم على أحد، فأمل الفقير هو  أن يصير متوسط الدخل، وحلم الغني أن يزداد غنى، سواء من خلال السياسة أو التجارة أو أي طريقة، فالغاية تبرر الوسيلة.

وعلى الرغم من مظاهر الحضارة والتمدن إلا أن جوهر الحياة خلال هذه الأيام لا يقل توحشا وقسوة عن زمن الإنسان البدائي حيث البقاء للأقوى ولا مجال للعواطف أمام فرض السيطرة وتحقيق الأهداف. والحروب الطاحنة الدائرة في مناطق النزاع بالعالم أكبر دليل. وقد صرح بوتين حديثا أنه مستعد للاستمرار في الحرب حتى آخر أوكراني. أما الغرب فلا هم له بالإنسان أو القيم التي يدعي مناصرتها، وإنما يزعجه الصراع على الثروات وظهور منافسين شرسين على الساحة من أجل السيطرة المطلقة على العالم.

أم يمكن تفسير كل ذلك بكون الإنسان شريرا بطبعه، يقول الكاتب والشاعر  جبران خليل جبران : ” الخير في الناس مصنوع إذا جبروا.. والشر في الناس لا يفنى وإن قبروا”. وسبقه المتنبي بالقول : “الظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم !”.

نفس الأمر عبر عنه مكيافيلي المفكر والفيلسوف السياسي الإيطالي الذي أسس نظريته حول الشر.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post
معاناة ساكنة مريرت مع  الماء الشروب .. أزمة عطش، مواطنون ينددون ومسؤولو المكتب الوطني للماء غائبون

معاناة ساكنة مريرت مع  الماء الشروب .. أزمة عطش، مواطنون ينددون ومسؤولو المكتب الوطني للماء غائبون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

دولة بلا تواصل .. حين تسقط الدولة صوت الصحافة من حساباتها

دولة بلا تواصل .. حين تسقط الدولة صوت الصحافة من حساباتها

17 أكتوبر، 2026
أين الاتصال؟.. الغائب الحاضر في الهندسة الحكومية الجديدة

أين الاتصال؟.. الغائب الحاضر في الهندسة الحكومية الجديدة

16 أكتوبر، 2026
بنعليلو: مكافحة الفساد بالمغرب لم تنعكس بعد على حياة المواطنين

بنعليلو: مكافحة الفساد بالمغرب لم تنعكس بعد على حياة المواطنين

16 أكتوبر، 2026
مجلس الأمن الدولي.. الجزائر “منتهك متسلسل” لحقوق الإنسان والقانون الإنساني

الصحراء المغربية.. هل يعزز التصويت الأممي زخم مبادرة الحكم الذاتي ويفتح آفاق التسوية السياسي   

16 أكتوبر، 2026
مفارقة أممية بشأن الصحراء.. المغرب والجزائر مع القرار وواشنطن وتل أبيب ضده

مفارقة أممية بشأن الصحراء.. المغرب والجزائر مع القرار وواشنطن وتل أبيب ضده

16 أكتوبر، 2026
لحسن آيت إبراهيم.. شاب يجمع بين التدبير الفني والعمل الجمعوي

لحسن آيت إبراهيم.. شاب يجمع بين التدبير الفني والعمل الجمعوي

15 أكتوبر، 2026
تمارة: بقعة أرضية تتحول إلى مرأب للشاحنات وسكان يشتكون

تمارة: بقعة أرضية تتحول إلى مرأب للشاحنات وسكان يشتكون

15 أكتوبر، 2026
الرباط: متابعة 4 موقوفين في حالة اعتقال على خلفية تجمهر غير مصرح به

الرباط: متابعة 4 موقوفين في حالة اعتقال على خلفية تجمهر غير مصرح به

15 أكتوبر، 2026
الوكالة الوطنية تسحب 1490 رخصة لمزاولة أنشطة القنب الهندي

الوكالة الوطنية تسحب 1490 رخصة لمزاولة أنشطة القنب الهندي

15 أكتوبر، 2026
الدولة تسترجع 684 هكتاراً فلاحية من أجانب

الدولة تسترجع 684 هكتاراً فلاحية من أجانب

15 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.