بالقوة، جرى إحضار محمدا الحمامي، برلماني حزب الاستقلال ورئيس مقاطعة بني مكادة، إلى المحكمة للمثول أمام نائب وكيل الملك في قضية اعتدائه على أحد الصحافيين في أحد الأنشطة بمدينة طنجة.
وذلك على خلفية القضية التي أثارت جدلا واسعا، بعدما صفع صحافي مدير نشر موقع محلي، والذي رفع دعوى ضده بخصوص الاعتداء.
ويأتي توقيف البرلماني وإحضاره بالقوة للاستماع إليه من طرف نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة، بعد رفضه المتكرر للمثول أمام المحكمة في القضية التي جرت عليه الكثير من الانتقادات.
وتأتي هذه الواقعة في ظل المشاكل العديدة التي يواجهها الحمامي على مستوى تدبير مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة واتهامات بـ”التلاعب في رخص التعمير والبناء”؛ وهو الأمر الذي وتر العلاقة بينه وبين سلطات المدينة، فضلا عن قيامه بصفع الصحافي المحلي سالف الذكر خلال نشاط رسمي ورفع الأخير دعوى قضائية ضده.















