• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 16 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

سلسلة ” سيناريوهات ما بعد هزيمة الغرب في أوكرانيا” : سياقات الهزيمة / ح2

22 فبراير، 2025
in تحلیل الأحداث
سلسلة ” سيناريوهات ما بعد هزيمة الغرب في أوكرانيا” : سياقات الهزيمة / ح2
لوبوكلاج : الرباط

* العلمي الحروني – قيادي يساري

كما سبق أن أشرنا إليه، في الحلقة الأولى ” أهداف ومظاهر ومؤشرات الهزيمة” من سلسلة حلقات حول “سيناريوهات ما بعد هزيمة الغرب وأمريكا في أوكرانيا، فإن الحرب الأكرانية ستغير العالم وأن الصراع في المنطقة ليس مجرد صراع جيوسياسي بل أعمق من ذلك ليصل لأسباب عميقة تتعلق بالهوية وبالثقافة والدين، سنتطرق في هذه الحلقة الثانية إلى السياقات البنيوية والسوسيو-اقتصادية والذهنية للهزيمة الغربية بأوكرانيا.

تجذر الإشارة إلى أن “مسألتي الهوية والدين” من المحددات التي ستلعب دورا أساسيا في عالم اليوم وفي المستقبل، لقد وقع مجز بين السياسة والدين والفلسفة والميتافيزيقا والروحانيات، وكأن التاريخ العالمي يعيد نفسه بشكل “أرقى”، يبدو أن حركة التاريخ تتجه خطوة إلى الأمام من أجل خطوتين إلى الأمام ببعد “تصحيحي / ضبطي”.

فاليهود يعتقدون بانتصار “مسياني” عظيم لإسرائيل لهم وللعولمة الغربية، ذلك معتقد يؤمن بيسوع باعتباره المسيح الموعود والمنقذ والمخلص في الكتب العبرية المقدسة، والذي سوف يأتي في آخر العالم ليخلص شعبه إسرائيل، ولديهم تصور واستراتيجية حقيقية يشتغلون عليها، وربما كان هدفها الوحيد هو تدمير المسجد الأقصى وإنشاء “إسرائيل الكبرى” في انتظار مسيحهم. ولقد أعلن اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية علنا هذه اللحظة الميسيانية، وتأتي الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني ضمن ما يعتبرونه “منطقتهم الميسيانية”.

مقابل ذلك، فالرؤية المسيحية الصهيونية، تتحدث عنها بعض التيارات الغربية  التي لديها فكرة إنهاء الوجود اليهودي في العالم بقتلهم، فالتصور العقلي والفلسفي للصهيونية المسيحية، يتمثل في  النهاية  في قتل  الـ 16 مليون يهودي ما عدا الــ 144 ألف الذين يتحولون الى المسيحية والباقين يجب أن يباد .

أما في العالم الإسلامي، في نفس الوقت، يتم الحديث عن أطروحة المشروع الحضاري الأول”  الذي بدأ في المدينة بالجزيرة العربية مع الرسالة المحمدية والذي إستمر   لحوالي 13 قرن و سقطت مع سقوط الدولة العثمانية في بدايات القرن العشرين، والقول بأن المنطقة تعيش الآن فترة مخاض في انتظار ” المشروع الحضاري الثاني” الذي مركزه “القدس الشريف” وأن  تشتيت اليهود ، بعد  “الافساد الثاني ” لبني إسرائيل، انطلاقا من قراءة مثنية  لسورة الإسراء باعتبارها تقدم “نظرة قرآنية” لما يقع بفلسطين والجزيرة العربية ومحيطها.

لكن لم نشهد في الواقع شيئا يذكر، سوى “الجعجعة بلا طحين “، أثبت العالم الإسلامي عجزه التام أمام إسرائيل متشرذم وضعيف وفاسد إن لم نقل أنه أبان عن خيانة عظمى للقضية الإسلامية بفلسطين غير مفهومة، ورؤية ردود الفعل الهزيلة من تركيا ومن دول إسلامية أخرى كانت مخيبة للآمال في موضوع فلسطين. ففي عدة محطات أخرست دول العالم الاسلامي ألسنتها، لم تسحب سفيرها مثلا من الولايات المتحدة الامريكية احتجاجا على تواجدها بغرفة عمليات حرب الإبادة،

لم تنظم دولة واحدة لجنوب افريقيا في ملف محكمة العدل الدولية للدفع بإدانة الكيان الصهيوني بارتكابه لجريمة الإبادة الجماعية تحت سقف القانون الدولي، كما لم تتجاوز الخط الأحمر للكيان لتقديم مساعدات إنسانية للنازحين الفلسطينيين تحت نفس السقف…

في الجانب الهوياتي/القومي نشير إلى حالتين لإبراز حدا المحدد الأساس في عالم اليوم، الأول يتعلق بالاتحاد الروسي، حيث أن حكام الكريملين وخاصة الرئيس فلاديمير بوتين الذي يعتبر عميق الالتزام ايديولوجيا بالمذهب الارثوذكسي المسيحي وبالقومية السلافية الروسية التي تشمل الروس وبعض من شعوب أوروبا الشرقية وشعوب أوكرانيا وصربيا وجورجيا وبولاندا…

أتى بوتين حاملا روح انتقامية لما حدث للإتحاد السوفيتي يعكس خطابه الشهير ذلك حين قال أن “تفكك الاتحاد السوفياتي أكبر كارثة جيوسياسية في القرن العشرين” وقال “ملايين من ابناء روسيا استيقظوا في الصباح وهم مواطنون في دول اخرى”. ومن الواجب إعادة الاعتبار لروسيا كدولة وللارثوذكسية كثقافة وللقومية السلافية الروسية. ذلك ما يفسر تحركه في جورجيا 2008 واقتطاع أراضي روسية منها وضم جزيرة القرم سنة 2014 لأن 80% من سكانها روس و دخول الشق الشرقي من أوكرانيا سنة 2021، فهو لم يقم بذلك من أجل احتلال أوكرانيا، بل كانت أولويته المواطنون الروس في أوكرانيا، إضافة للأمور الجيواستراتيجية الكبرى السالفة الذكر.

ولتعزيز المواجهة مع الغرب، أدركة الصين كما القيادة الروسية، وخاصة الرئيس بوتين، واستوعبت التحولات العميقة في العالم، والدور الأساسي لـمحددات ” الهوية والدين والفلسفة والميتافيزيقا والروحانيات” في مستقبل العالم، فتراها تتعامل، على مستوى الصفقات والسياسة الواقعية على أساس المصالح المشتركة، مع إيران والمجتمعات التقليدية، بالعديد من الدول  في العالم الإسلامي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا، أما مع إيران فالاتفاق الاستراتيجي بين الدولتين أعمق بكثير ولم يكن مجرد صفقة، بل كان اتفاقًا استراتيجيا شاملا.

الحالة الثانية تتعلق بجمهورية سوريا، حين نتأمل تجربة داعش، هذه التجربة ليست لإنشاء دولة دينية، كان المراد هو إنشاء “دولة في الدين” وليس “دين في الدولة”: فعندما تنشئ دولة وتتخذ الدين هو مسارها الأساسي، كأنك تنشئ “دولة في الدين”، لقد سارت حركات دينية  في الطريق والتوجه، حركة “داعش” و”النصرة وتحرير الشام” كحركات حديثة منبثقة من الحركة الوهابية التاريخية، أتت لإنشاء دولة في الدين، تم جلب مواطنين من مختلف الجنسيات، إلى سوريا، وكأن المراد هو أن سوريا هي دولة لا يراد لها أن تكون دولة عربية أو دولة قومية، وفي الدولة الدينية حيث “الدين في داخل الدولة” أو “الدولة في داخل الدين”، لا تنتمي الى العرب وليست بدولة عربية. فكيف يمكن تفسير قضية عدم عداء الحكام الجدد بسوريا للكيان الصهيوني وأمور أخرى.

عودة لحرب أوكرانيا، كما تمت الإشارة، في الحلقة الأولى من هذا المقال، إلى “نظرية قلب العالم” للبريطاني المتخصص في الجغرافيا السياسية “هالفورد ماكيندر” المؤسسة لتقسيم العالم إلى ثلاثة أجزاء ” جزيرة العالم” و”الجزر البحرية” و”الأمريكيتين وأستراليا”، وأن منطقة “جزيرة العالم” منطقة متماسة ثقافيا وتشكل حوالي 90 %  من الكتلة الأساسية من الكرة الأرضية وتجمع براعة التكنولوجيا الأوروبية وموارد أفريقيا والقوة العاملة الآسيوية.

من الناحية المنهجية هذا التوجه يتجاوز سلوك القادة والحكومات واﻷحداث إلى البنيات وإن كانت الأحداث في ترابطها يسير في هذا الإتجاه، هذا من جهة، كما يتجاوز الأحداث السياسية والعسكرية إلى ما هو أعمق المتعلق بالعمق الثقافي/الذهني واﻻجتماعي واﻻقتصادي، من جهة ثانية. إذ أن حقيقة تراجع للولايات المتحدة الامريكية كقوة سائدة قائدة عميق تظهر تجلياته عدة حقول ومجالات ثقافية وقضايا ( حالات انهزامها في أفغانستان وخسارتها في لبنان وتبهدلها في العراق و في الصومال …).

لا يمكن القفز على هذه التوجهات على حركة التاريخي العميق والواقعي، فالحرب في أوكرانيا، مثل كل الحروب، الصراع  فيها ليس مجرد تحركات عسكرية أو سياسية سطحية بل هي في النهاية انعكاس لتنافس ولصراعات اقتصادية حقيقية، فالاقتصاد هو المحرك الرئيسي للسياسة وللقرارات السياسية وللعلاقات بين الدول ولطمواحات في العالم.

تجذر الإشارة إلى تقرير جديد لصندوق النقد الدولي يؤكد على التغير الجذري في موقع الولايات المتحدة الامريكية في الاقتصاد العالمي وأن الصين أسقطتها من عرش الاقتصاد العالمي لتصبح حاليا الاقتصاد الأكبر والتاجر الأكبر في العالم وأنها تسيطر على أكبر نسبة من التجارة العالمية فهي الشريك الرئيسي التجاري لجميع الاقتصادات الكبرى في العالم، وهذا سيكون له الأثر البليغ على المواقف الدولية وتحالفها الإستراتيجي القوي والعميق مع الاتحاد الروسي ثابث وعامل أساسي لانتصار “الحلف الأوراسي” في في قلب أوروبا.

هزيمة المعسكر الغربي بأكمله، المهووس بقدراته المالية وسيطرته الاقتصادية، في أوكرانيا أمام الروس وحليفتها الصين حتمية، على إثرها سيواجه الغرب صدمة كبيرة. تعود الهزيمة لسببين أساسين:

يتعلق الأول بعدم قدرة الولايات المتحدة على تزويد الجيش الأوكراني بالمعدات التي كان يحتاجها، بينما تمكنت روسيا من إنتاج تلك المعدات على نطاق واسع وبفعالية أكبر،

والسبب الثاني يتعلق بالفشل الذريع لسياسة العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، والتي أتت بعكس النتائج المرجوة: شل الاقتصاد الأوروبي وركوده، مقابل تحقق روسيا معدلات نمو إيجابية ملحوظ نتيجة لإعادة هيكلة اقتصادها في إطار مدعوم من الدولة.

لم يكن هدف الاتحاد الروسي من الحرب الاستيلاء على الأراضي الأوكرانية، لأن لروسيا أراضي شاسعة بمساحة تبلغ 17,1 مليون كلم²، ذلك بتالرجم من ضمها لعدة فالهدف الأساسي لروسيا هو تأمين حاضنتها الإقليمية، وستتوقف روسيا مع السيطرة على الأراضي عند حدود نهر الدنيبر.

فهل تقبل الأولغارشية الغربية هزيمتها بأوكرانيا وتستوعب الصدمة الكبرى؟ أم ستراها تدفع لألمانيا أساسية في الاتحاد الأوروبي لمزيد من إشعال الحرب من جديد؟ وفي هذه الحالة، ما السيناريوهات المحتملة؟

ذلك ما سنتطرق اليه في الحلقة الثالثة.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
موازين والرباط… من التظاهرة الفنية إلى الفاعل في المشهد الثقافي والاجتماعي للمدينة
تحلیل الأحداث

موازين والرباط… من التظاهرة الفنية إلى الفاعل في المشهد الثقافي والاجتماعي للمدينة

22 يوليو، 2026
ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية
تحلیل الأحداث

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية

10 مارس، 2026
Load More
Next Post
غوارديولا: مانشستر سيتي قادر على مجاراة ليفربول

غوارديولا: مانشستر سيتي قادر على مجاراة ليفربول

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

طقس المغرب اليوم – استمرار الأجواء الحارة بعدد من مناطق المملكة

توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد 16 غشت 2026 بالمغرب

16 أغسطس، 2026
موظفون وأجراء يعلنون وقفة احتجاجية وطنية أمام البرلمان رفضاً لرسوم “التوقيت الميسر”

موظفون وأجراء يعلنون وقفة احتجاجية وطنية أمام البرلمان رفضاً لرسوم “التوقيت الميسر”

15 أغسطس، 2026
قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار تحتفي بموسمها الخمسين تحت شعار المبادرة الأطلسية

قبيلة أولاد تيدرارين الأنصار تحتفي بموسمها الخمسين تحت شعار المبادرة الأطلسية

15 أغسطس، 2026
أطفال القدس يزورون الحرس الملكي في الرباط في إطار المخيم الصيفي

أطفال القدس يزورون الحرس الملكي في الرباط في إطار المخيم الصيفي

15 أغسطس، 2026
لبؤات الأطلس تخسرن برونزية كأس إفريقيا بركلات الترجيح أمام الجزائر

لبؤات الأطلس تخسرن برونزية كأس إفريقيا بركلات الترجيح أمام الجزائر

15 أغسطس، 2026
باشا الفنيدق يعتدي على صحفيي “العمق” ويحجز معداتهم قبل التراجع تحت ضغط هاتفي

باشا الفنيدق يعتدي على صحفيي “العمق” ويحجز معداتهم قبل التراجع تحت ضغط هاتفي

15 أغسطس، 2026
إسبانيا تنشر 9 آلاف عنصر أمني في سبتة ومليلية تحسباً لعبور جماعي جديد

إسبانيا تنشر 9 آلاف عنصر أمني في سبتة ومليلية تحسباً لعبور جماعي جديد

15 أغسطس، 2026
النقابة الفلاحية تستنكر الاستهتار بحياة العمال وتطالب بتحقيق بعد حادث خنيفرة

النقابة الفلاحية تستنكر الاستهتار بحياة العمال وتطالب بتحقيق بعد حادث خنيفرة

15 أغسطس، 2026
قانون تنظيم مهنة العدول يدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من نشره بالجريدة الرسمية

قانون تنظيم مهنة العدول يدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من نشره بالجريدة الرسمية

15 أغسطس، 2026
إيران تطالب قطر بالإفراج عن 3 طيارين وتعلن اتفاقاً مع عُمان حول مضيق هرمز

إيران تطالب قطر بالإفراج عن 3 طيارين وتعلن اتفاقاً مع عُمان حول مضيق هرمز

15 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.