لطالما كان الفن أداةً للتعبير عن الواقع، سواء كان سياسيًا أو اجتماعيًا أو اقتصاديًا، ولهذا اختارت سماح كامل أن تطلق موقع “خط”، وهو موقع متخصص في تحليل الأفلام العالمية بصفة عامة، والإسرائيلية بصفة خاصة، مع التركيز على كيفية تناول هذه الأفلام للقضية الفلسطينية.
قدّمت سماح مشروعها في قاعة “مبادرة ملهمة” ضمن فعاليات المنتدى المتوسطي للصحافة بمدينة مارسيليا، حيث استعرضت مسار موقع “خط” الذي تأسس سنة 2015، قبل أن يتوقف مؤقتًا عن العمل سنة 2023، ليُعاد إطلاقه في 2024 بعد استرجاع أرشيفه الذي يضم 220 مقالًا، ومواصلة الاشتغال عليه من جديد
محو الأمية
اعتبرت سماح أن الشعب الفلسطيني يعاني من أمية سينمائية، حيث يفتقر الكثيرون إلى الفهم العميق لهذا المجال.
وأشارت إلى أن العديد من الأشخاص يخلطون بين النقد السينمائي ومجالات أخرى كالإخراج وكتابة السيناريو والإنتاج.
وذكرت أنها عندما استدرجت مجموعة من المتدربين لتعليمهم النقد، اعتقدوا أنهم في دورة للإخراج والإنتاج.
وأضافت مديرة الموقع أن هناك صعوبة حقيقية في تعليم الأشخاص فن النقد السينمائي، موضحة أن الجميع قد تتولد لديه أفكار وانطباعات عند مشاهدة فيلم ما، لكن ليس الجميع قادرًا على صياغة تلك الأفكار بطريقة نقدية احترافية وممنهجة.
كما أكدت سماح على أنها تبذل جهدًا كبيرًا في محو هذه الأمية السينمائية لدى الفلسطينيين، رغم شعورها بأنها تعمل وحدها في هذا المجال.
وأوضحت أن الكتّاب الذين يساهمون معها غالبًا ما يطلبون مقابلاً مادياً، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة وأنها تموّل الموقع من مالها الخاص وتكتب فيه دون أي دعم خارجي.محو الأمية
اعتبرت سماح أن الشعب الفلسطيني يعاني من أمية سينمائية، حيث يفتقر الكثيرون إلى الفهم العميق لهذا المجال. وأشارت إلى أن العديد من الأشخاص يخلطون بين النقد السينمائي ومجالات أخرى كالإخراج وكتابة السيناريو والإنتاج.
وذكرت أنها عندما استدرجت مجموعة من المتدربين لتعليمهم النقد، اعتقدوا أنهم في دورة للإخراج والإنتاج.
وأضافت مديرة الموقع أن هناك صعوبة حقيقية في تعليم الأشخاص فن النقد السينمائي، موضحة أن الجميع قد تتولد لديه أفكار وانطباعات عند مشاهدة فيلم ما، لكن ليس الجميع قادرًا على صياغة تلك الأفكار بطريقة نقدية احترافية وممنهجة.
كما أكدت سماح على أنها تبذل جهدًا كبيرًا في محو هذه الأمية السينمائية لدى الفلسطينيين، رغم شعورها بأنها تعمل وحدها في هذا المجال.
وأوضحت أن الكتّاب الذين يساهمون معها غالبًا ما يطلبون مقابلاً مادياً، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة وأنها تموّل الموقع من مالها الخاص وتكتب فيه دون أي دعم خارجي.
نظرة مختلفة
أضافت الناقدة السينمائية على هامش عرضها أنها تسعى إلى خلق نظرة مختلفة تجاه السينما لدى الفلسطينيين، موضحة أن بعض الأفلام التي تُروّج على أنها تنصف القضية الفلسطينية لا تفعل ذلك فعليًا.
واستشهدت بفيلم “Wonderland” الأمريكي، الذي قُدِّم على هذا الأساس، لكنه في رأيها لا ينصف الرواية الفلسطينية.
وأكدت الإعلامية ذاتها أن التعامل مع الأفلام الفلسطينية يعاني أيضًا من نمطية مكرّسة، مشددة على ضرورة تغيير هذه النظرة وتقديم رؤية جديدة عنها.
وأوضحت أن فوز الأفلام الفلسطينية بالجوائز العالمية غالبًا ما يُنظر إليه على أنه نوع من “الشفقة”، كأن الأمر يشبه أطفالًا يلعبون مع بعضهم، ثم يُمنحون الحلويات ليصمتوا. واعتبرت أن هذا التصرف من قبل منظمي المهرجانات يمثل نوعًا من التعاطف الزائف، إذ يظن البعض أنهم ينصفون القضية الفلسطينية بمنح الجوائز لهذه الأفلام.
نقص الموارد
وترى المتحدثة نفسها أن ما يجعل الرواية الإسرائيلية أكثر حضورًا، وحتى عندما تُطرح الأزمة الفلسطينية، تُعرض برؤية إسرائيلية، هو نقص الموارد والاستثمارات في إنتاج أفلام فلسطينية جادة تُعبّر عن القضية.
لكنها لا تُنكر أن هناك محاولات، مثل أفلام المخرج إليا سليمان، التي تنطلق من سيرته الذاتية لتحكي الوقائع التي شهدتها فلسطين.
وفي تفاعلها مع سؤال حول عدم وجود مسلسلات تهتم بالقضية الفلسطينية بشكل مماثل لمسلسل “التغريبة الفلسطينية” للمخرج الراحل حاتم علي، قالت: “التغريبة الفلسطينية تجربة فريدة ولا يمكن أن نرى مثلها اليوم، خاصة في ظل عدم قدرة المنتجين على إنتاج أعمال مشابهة داخل غزة بسبب الظروف الحالية، بالإضافة إلى عدم رغبة بعض المنتجين في الدخول في صراع مع الدولة المحتلة















