حذّر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، يوم الأحد، من تداعيات خطيرة لأي هجوم عسكري محتمل على بلاده، مؤكداً أن اندلاع مواجهة مع الولايات المتحدة سيؤدي إلى حرب إقليمية واسعة، وذلك في ظلّ تصاعد التوتر وانتشار عسكري أمريكي مكثف في المنطقة، بالتزامن مع تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن خامنئي قوله إن “على الأمريكيين أن يدركوا أن أي حرب يبدؤونها ستكون حرباً إقليمية”، مشدداً على أن إيران لا تسعى إلى مهاجمة أي دولة، لكنها ستردّ بقوة على أي اعتداء أو تحرّش يطالها.
وفي الشأن الداخلي، شبّه المرشد الأعلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخراً بـ”محاولة انقلاب”، معتبراً أنها فشلت، ومشيراً إلى تورّط المحتجين في استهداف قوات الأمن ومؤسسات حكومية، إضافة إلى مهاجمة مقارّ تابعة لـالحرس الثوري الإيراني والمصارف والمساجد، وفق تعبيره.
وفي السياق ذاته، وصف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي الوجود البحري الأمريكي في المنطقة بأنه “جزء من حرب نفسية”، مؤكداً في تصريح نقلته وكالة «مهر» أن هذه التحركات ليست جديدة ولا تستدعي القلق. وأضاف أن مستوى الجاهزية لدى القوات المسلحة الإيرانية بات أعلى بكثير مقارنة بفترات سابقة، في إشارة إلى استعداد البلاد لأي تطورات محتملة.















