شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً جديداً بعد إطلاق نحو 30 صاروخاً من جنوب لبنان باتجاه شمالي إسرائيل، في تطور يزيد من حدة التوتر الإقليمي ويعيد المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً في التعاملات المبكرة ليوم الثلاثاء، مدفوعة بتنامي القلق حول الإمدادات، خاصة مع استمرار الضبابية السياسية والعسكرية في المنطقة. فقد صعد خام برنت إلى حدود 101 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 89.7 دولار.
وتأتي هذه التحركات بعد تصريحات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التصعيد، حيث نفت طهران إجراء أي محادثات، خلافاً لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم قرار واشنطن تأجيل ضربات عسكرية محتملة ضد منشآت إيرانية، ما ساهم في تهدئة جزئية للأسواق، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة، خصوصاً مع استمرار التهديدات التي تطال مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
ويؤكد محللون أن الأسواق تعيش حالة تذبذب حاد بين مخاوف الحرب وآمال التهدئة، في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات ميدانية أو سياسية قد تعيد رسم توازنات سوق الطاقة في الأيام المقبلة.















