في تطور مثير يعيد إلى الواجهة واحدة من أغرب القضايا في عالم كرة القدم، سلّمت سيدة الأعمال الباراغويانية داليا لوبيس نفسها للسلطات، بعد ست سنوات من التخفي، على خلفية تورطها في قضية جواز السفر المزوّر التي أطاحت بالنجم البرازيلي رونالدينيو عام 2020.
وتُتهم لوبيس بأنها العقل المدبر للعملية، إذ يُشتبه في أنها وفّرت الوثائق المزوّرة ونظّمت الرحلة التي قادت رونالدينيو وشقيقه إلى باراغواي، حيث تم توقيفهما فور دخولهما البلاد بسبب حيازة جوازي سفر وبطاقات هوية مزورة.

القضية التي هزّت الرأي العام آنذاك، أدت إلى سجن النجم البرازيلي لمدة شهر، قبل أن يُنقل إلى الإقامة الجبرية في فندق فاخر بالعاصمة أسونسيون لنحو خمسة أشهر، في مشهد غير مسبوق للاعب تُوّج سابقاً بالكرة الذهبية.
وخلال مداهمة مقر إقامة لوبيس، صادرت الشرطة أكثر من 200 ألف دولار، فيما تواجه الآن تهماً ثقيلة تشمل تزوير وثائق وتشكيل شبكة إجرامية، إلى جانب تورط عدد من موظفي الهجرة وعناصر أمن في تسهيل العملية.
وكان رونالدينيو قد تجنب محاكمة علنية عبر دفع 90 ألف دولار، بينما دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ما سمح لهما بمغادرة البلاد بعد ستة أشهر من الاحتجاز، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ نجوم كرة القدم.
وتعيد هذه التطورات فتح ملف فضيحة دولية كشفت كيف يمكن لشبكات التزوير أن تُسقط حتى أساطير اللعبة في فخ القانون.















