• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 11 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الدروس الخصوصية أو “المراجعة” هل هو نوع من الاحتيال؟

18 نوفمبر، 2021
in تحلیل الأحداث
الدروس الخصوصية أو “المراجعة” هل هو نوع من الاحتيال؟
لوبوكلاج: زكريا برعلا

في تسعينيات القرن الماضي روجت السينما المصرية من خلال بعض الأفلام والمسلسلات صورة نمطية مقيتة للمدرس وذلك في قالب هزلي، حيث تم تصوير المعلم وهو يستضيف ببيته مجموعة من الطلاب الصغار على أساس ان يقدم لهم دروس الدعم، لكن خلافا لذلك يتم تكليف الأطفال في المشهد السينمائي بأعمال منزلية من قبيل تقشير الخضر أو غسل الأواني وغيرها.

زكريا برعلا

هذه الأعمال الدرامية والتي على شاكلتها نجحت إلى حد ما في خلق صورة دونية للمدرس من طرف المجتمع، بل وكانت مقصودة وبتعليمات من السلطات السياسية الحاكمة بمصر لكسر شوكة الوعي والمعارضة التي كان المدرسون أحد أعمدتها في ذلك الوقت. وهنا أستحضر قولة مشهورة للبروفيسور والمفكر المغربي الكبير المهدي المنجرة: ” إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاثه هي هدم الأسرة وهدم التعليم وإسقاط القدوات والمرجعيات.

والواقع اليوم أن الدروس الخصوصية صارت مقننة وشائعة لدرجة كبيرة، سواء داخل البيوت بشكل خاص، أو بالمقاهي أو بمؤسسات تم إعدادها لهذا الغرض، كذلك داخل بنايات التعليم الخصوصي والتي تستغل فترات انتهاء الدروس اليومية في تنظيم الحصص المسائية فيرتفع الربح ويتضاعف. 

هذا الموضوع يحتاج مقاربته من عدة زوايا، فمن الناحية القانونية مثلا يمنع منعا تاما على الأساتذة المنتسبين لوزارة التربية الوطنية القيام بدروس خصوصية يتلقون عليها أجرا، بالرغم من أنه أمر شائع إلا أن ذلك مخالف للقانون فهي إذن في هذه الحالة دروس خصوصية في السوق السوداء.

بالإضافة إلى أن التلاميذ لا يشملهم أي تأمين خلال تلقي هذه الدروس. وفي حالة المؤسسات الخصوصية التي تتوفر على التراخيص اللازمة لمزاولة هذا النشاط، فهل كلها توفر تأمينا للأساتذة والمتعلمين؟ وهل يتم التصريح بكل الأرباح لمصلحة الضرائب؟ وهل تخضع للمراقبة الدورية من طرف القيمين على القطاع؟ 

ومن الناحية الاجتماعية فهل صار مقبولا أن يسعى أولياء التلاميذ لتوفير مستلزمات الدروس الخصوصية المكلفة؟  والأصل أن يتلقى كل المتعلمين دون استثناء تعليما جيدا داخل الفصول الدراسية العمومية تغنيهم عن ما يسمى ب “المراجعة”. مع العلم أن المناهج الدراسية تتضمن جميع أشكال الدعم سواء الفوري أو الأسبوعي أو بعد نهاية كل وحدة دراسية. فما الحاجة يا ترى للدعم الليلي؟  

الجواب واضح كشمس نهار يوم صيفي وهو الربح المادي والجشع والطمع. فأصحاب الدروس الخصوصية يحصدون أرباحا خيالية صافية من الضرائب، سواء أشخاص أو مؤسسات فقد يصل ثمن الساعة الواحدة لأكثر من 200 درهم. 

هذا الربح الكبير أعمى بعض ضعاف النفوس ممن صاروا يبتزون التلاميذ ويشترطون عليهم حضور دروس المراجعة كشرط للحصول على نقط جيدة. حينها يجد الآباء أنفسهم مكرهين للدفع كأن فلذات أكبادهم محتجزون عند أستاذ يطالبهم بفدية. 

هذا الوضع تسببت فيه عدة معطيات أهمها اعتماد النقط العالية كمعيار لولوج المدارس الكبرى التي تضمن نسبيا مستقبل من يتم قبوله بها، إضافة إلى محدودية الولوج لهذه المؤسسات واقتصارها على أعداد قليلة. وبالتالي فلا وجود لتكافئ الفرص الذي تتغنى به الجهات المسؤولة عن القطاع وما ذلك سوى شعار رنان. 

ومن جهة أخرى فإن التجارة ومنطق الربح عندما اكتسح التعليم كسرطان قاتل أثر بشكل كبير على جودة الخريجين من المعاهد والجامعات، فكثير منهم تحصل على نقاط عالية بعد أن أدى ثمنها غاليا، فهي إذن لا تعكس مستواه الحقيقي.

وبإلقاء نظرة على النماذج الناجحة في ميدان التعليم بالعالم كالدانمارك أو اليابان فلا وجود لشيء إسمه دروس خصوصية تستوجب الأداء! فهل نظامنا أكثر تطورا ونجاحا من هؤلاء! 

واليوم يجب علينا جميعا، كل من جانبه أن يحارب الظاهرة سواء بالامتناع عن حضور تلك الدروس الربحية والاكتفاء بالحصص الرسمية مع الاجتهاد الشخصي في البحث والتحصيل، كذلك يجب على السلطات أن تضرب بيد من حديد كل مخالف للقوانين في هذا الباب فهو أحد أشكال الريع والفساد والضحية دائما هم المواطنون.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post
ساعة الحقيقة دقت على باب خاليلوزيتش …!!

ساعة الحقيقة دقت على باب خاليلوزيتش ...!!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الكوديم يخطف نقطة ثمينة من الوداد في البيضاء

الكوديم يخطف نقطة ثمينة من الوداد في البيضاء

11 أكتوبر، 2026
المكتب الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالرباط يتضامن مع الحقوقي حسن اليوسفي.

الحقوقي حسن اليوسفي .. أمام رئاسة النيابة العامة بالرباط

11 أكتوبر، 2026
اليسار الجديد: انتخابات 2026 أزمة بنيوية ورفض قاطع لزيارة الملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية

اليسار الجديد: انتخابات 2026 أزمة بنيوية ورفض قاطع لزيارة الملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية

11 أكتوبر، 2026
مقترح لإعادة بناء المقاربة الحقوقية لملف معتقلي “السلفية الجهادية” في المغرب

مقترح لإعادة بناء المقاربة الحقوقية لملف معتقلي “السلفية الجهادية” في المغرب

11 أكتوبر، 2026
الجبهة المغربية: 23 مدينة أحيت ذكرى طوفان الأقصى

الجبهة المغربية: 23 مدينة أحيت ذكرى طوفان الأقصى

11 أكتوبر، 2026
رحيل عزيز السغروشني أول مدير مغربي للمسرح الوطني

رحيل عزيز السغروشني أول مدير مغربي للمسرح الوطني

11 أكتوبر، 2026
“الدَّرّاس: السجن، لغة، معيشا وهوية” كتاب يفكك عالم اللغة السجنية

“الدَّرّاس: السجن، لغة، معيشا وهوية” كتاب يفكك عالم اللغة السجنية

11 أكتوبر، 2026
الرباط في الشعر المغربي والعربي: دورة أكاديمية بمسرح محمد الخامس

الرباط في الشعر المغربي والعربي: دورة أكاديمية بمسرح محمد الخامس

11 أكتوبر، 2026
غزة تشعل الجدل في مهرجان بالصويرة.. مخرجون يلوّحون بسحب أفلامهم

غزة تشعل الجدل في مهرجان بالصويرة.. مخرجون يلوّحون بسحب أفلامهم

11 أكتوبر، 2026
اتحاد طنجة يسقط في فخ الدقائق الأخيرة بمراكش.. والكوكب يخطف فوزا قاتلا بهدف ربجة

اتحاد طنجة يسقط في فخ الدقائق الأخيرة بمراكش.. والكوكب يخطف فوزا قاتلا بهدف ربجة

11 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.