وجّه مخرجون ومنتجون سينمائيون موقّعون على بيان مناهض للإبادة الجماعية في غزة إنذاراً إلى إدارة مهرجان «لقاءات إستير وسلمى» بالصويرة، مهددين بمنع عرض أفلامهم أو استغلالها ضمن برمجة المهرجان، ما لم يُقرأ البيان كاملاً قبل انطلاق عروض مساء السبت.
ويأتي هذا التصعيد بعدما أُغلق الميكروفون، مساء الجمعة، أثناء تلاوة البيان في ختام عرض مسرحية «اقتباس»، التي قُدمت ضمن افتتاح الدورة الثالثة للمهرجان، ما حال دون استكمال قراءته.
ويضم الموقعون أسماء سينمائية بارزة، من بينها أوليفر لاكس وسيبيده فارسي وبيدرو ألمودوفار، الذين طالبوا باحترام حقهم في التعبير عن مواقفهم الرافضة للإبادة في فلسطين، وقراءة البيان كاملاً قبل عرض أفلامهم.
وتتضمن برمجة المهرجان، الممتد إلى 11 أكتوبر، أعمالاً لمخرجين موقّعين على البيان، من بينها فيلم «ضع روحك في يدك وامش» لسيبيده فارسي، الذي يتناول المصورة الفلسطينية فاطمة حسونة.
وتأتي الواقعة في سياق جدل سبق انطلاق المهرجان، بعدما دعت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) إلى مقاطعته، احتجاجاً على ما وصفته بوجود مكونات تطبيعية ضمن بعض أنشطته، بينما يقدم المنظمون المهرجان باعتباره فضاءً للحوار حول الذاكرة والهوية والمنفى.
ولم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، توضيح من إدارة المهرجان بشأن قطع الميكروفون أو الأسباب التي أدت إلى ذلك.














