حظي خطاب الملك محمد السادس أمام البرلمان باهتمام واسع في الإعلام الإسباني، الذي ركز على رفض الرباط توظيف أزمة الهجرة سياسياً، وتحذيرها من الضغوط والابتزاز، مع اعتبار نموذج التعاون الحالي متجاوزاً.
وتوقفت صحف إسبانية، بينها «إل باييس» و«لا فانغوارديا»، إلى جانب وسائل إعلام عمومية وخاصة، عند دعوة الملك إلى صياغة رؤية جديدة للتعاون تقوم على التنمية المشتركة والاستقرار الإقليمي، مع التشديد على مبدأ المعاملة بالمثل.
ويكتسي الخطاب أهمية خاصة لتزامنه مع الاستعدادات لزيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، غير أن الربط بين الحدثين لا يعني أن الخطاب جاء رداً مباشراً على الزيارة المرتقبة.
وتبرز التغطيات الإسبانية تبايناً بين موقف المغرب الداعي إلى مراجعة التعاون في مجال الهجرة، والاعتبارات القانونية والحقوقية التي تحكم إعادة المهاجرين، خاصة القاصرين وطالبي اللجوء، فيما تتجه الأنظار إلى مضمون الرؤية الاستراتيجية الجديدة التي أعلن الملك أن المغرب سيقدمها لشركائه.














