أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الإفراج عن 359 نزيلاً مداناً في قضايا التطرف والإرهاب، منذ إطلاق برنامج «مصالحة» سنة 2017، في إطار مقاربة تستهدف إعادة التأهيل الفكري والديني والنفسي للمعتقلين وتعزيز فرص إدماجهم في المجتمع.
وأوضح المدير العام للمندوبية، محمد صالح التامك، خلال تقديم ميزانية القطاع لسنة 2027 أمام مجلس النواب، أن 234 مستفيداً غادروا المؤسسات السجنية بموجب عفو ملكي، فيما استكمل 125 آخرون مدة العقوبة المحكوم بها.
وأضاف أن الدورة الثالثة من البرنامج خلال السنة الجارية استفاد منها 48 سجيناً، مشيراً إلى مواصلة تنفيذ البرنامج بشراكة مع مركز مصالحة، وفق مقاربة تجمع بين التأهيل الديني والفكري والمواكبة النفسية والاجتماعية.
ويهدف برنامج «مصالحة»، الذي أطلق سنة 2017 بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى مواجهة الفكر المتطرف وتعزيز قيم التسامح وحقوق الإنسان، وإعداد المستفيدين للاندماج مجدداً في المجتمع.














