أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، ارتفاع عدد المهاجرين الذين عادوا من مدينة سبتة المحتلة إلى المغرب منذ مطلع شتنبر الماضي إلى 14 ألفاً و818 شخصاً، بينهم 995 شخصاً خلال الأسبوع الأخير وحده.
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايث، أن 14 ألفاً و180 شخصاً عادوا إلى المغرب بشكل طوعي، فيما جرى ترحيل 638 شخصاً بموجب قرارات إبعاد رسمية.
وفي سياق متصل، أكدت سايث أن السلطات الإسبانية تواصل العمل على تفكيك مراكز الإيواء المؤقتة التي أقيمت في المدينة عقب الأزمة الأخيرة، بهدف إعادة الوضع إلى طبيعته في أسرع وقت ممكن.
من جهة أخرى، خضع 6113 شخصاً حتى الآن لإجراءات الفرز التي يفرضها الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء، والتي تهدف إلى جمع بيانات المهاجرين وتحديد ما إذا كانوا يرغبون في طلب اللجوء أو استكمال إجراءات إعادتهم.
أما بخصوص القاصرين، فقد جرى تسجيل هوية 3650 قاصراً أصبحوا تحت رعاية نظام الحماية التابع لمدينة سبتة، فيما تم نقل 135 قاصراً إلى شبه الجزيرة الإسبانية في إطار لم الشمل العائلي.
وتجدر الإشارة إلى أن 181 قاصراً آخرين جرى تحويلهم إلى أنظمة الحماية التابعة لمناطق إسبانية أخرى، بموجب الآلية المنصوص عليها في المادة 35 من قانون الأجانب، إلى جانب إرسال 89 تقريراً بشأن أطفال ومراهقين إلى السلطات المغربية لبحث إمكانية لم شملهم بأسرهم داخل المغرب.















