أعلنت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين عن شروعها الرسمي في إصدار النسخة الأولى من «معجم الفنانين التشكيليين المحترفين»، في مبادرة ثقافية وتوثيقية غير مسبوقة تروم حفظ الذاكرة الفنية الوطنية وتثمين المنجز التشكيلي المغربي.
وأوضحت النقابة أن هذه النسخة الأولى ستصدر باللغة الفرنسية، على أن يتم لاحقًا إصدار النسخة العربية، في إطار الحرص على توسيع دائرة الاستفادة من هذا العمل المرجعي داخل المغرب وخارجه. ويحظى هذا المشروع بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.
ويهدف هذا المعجم إلى التعريف بجيل واسع من الفنانين التشكيليين المحترفين، من خلال عمل توثيقي يجمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الفني، كما يسعى إلى أرشفة التجارب التشكيلية المغربية عبر مختلف المدارس والاتجاهات الفنية.
وقد تم اعتماد أكثر من 300 فنان تشكيلي ضمن هذه النسخة الأولى، بعد إخضاع ملفاتهم لدراسة لجنة انتقاء مختصة اعتمدت معايير مهنية وفنية معترف بها دوليًا. وأكدت النقابة، في السياق ذاته، أنها تشتغل حاليًا على الإعداد لجزء ثانٍ من المعجم قصد إدماج باقي الفنانين وتوسيع قاعدة التمثيل.
ويُنتظر أن يشكل هذا المعجم، الذي يوجد حاليًا في مرحلة الطبع، أداة مرجعية أساسية لفائدة الباحثين والنقاد والمؤسسات الثقافية والمهتمين بتاريخ الفنون البصرية بالمغرب، باعتباره يوثق لمسارات وتجارب فنية تمتد عبر أجيال متعددة.
وجددت النقابة التزامها بمواصلة إطلاق مشاريع ثقافية وتوثيقية كبرى، تساهم في حفظ الذاكرة الفنية الوطنية وتعزيز إشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي.
وحرر هذا البلاغ بـالرباط بتاريخ 30 نونبر 2025، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها المشهد التشكيلي المغربي.















