• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 5 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

هل الذكاء الاصطناعي مخيف إلى هذا الحد ؟ 

8 أغسطس، 2025
in منبر الآراء
احذروا : الذكاء الاصطناعي  .. سيقضي على 300 مليون وظيفة
لوبوكلاج: . مهدي عامري /  كاتب و أستاذ باحث - المعهد العالي للإعلام والاتصال. الرباط

منذ الإعلان عن التقرير المثير للجدل الصادر عن جامعة تكساس، الذي يحذر من احتمال انقراض البشرية بحلول عام 2027 نتيجة لتطورات الذكاء الاصطناعي، تصاعد الجدل العالمي بين تيارين متناقضين: تيار يبالغ في التهويل ويرى في هذه التكنولوجيا مقدمة لكارثة وجودية، وتيار آخر يسعى للتقليل من شأن المخاطر والترويج لصورة وردية بلا تحفظ. لكن الحقيقة، كما تكشفها قراءة متأنية، تكمن في منطقة وسطى أكثر تعقيدًا.

فالذكاء الاصطناعي، شأنه شأن أي أداة صنعها الإنسان، ليس خيرًا مطلقًا ولا شرًا مطلقًا، بل هو انعكاس مباشر للمنظومات القيمية والسياسية والاقتصادية التي تحتضنه وتوجهه. إن السؤال الحقيقي ليس: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقضي على البشرية؟ بل: كيف ستتعامل البشرية – سياسيًا، اقتصاديًا، وأخلاقيًا – مع هذه القوة الجديدة؟

في هذا السياق، يمكننا تحديد خمسة ملامح أساسية تحوّل النقاش من نبوءة رعب إلى تحذير واقعي :

. أولًا، غياب الرقابة الديمقراطية الفاعلة على الشركات التكنولوجية العملاقة التي تملك زمام التطوير، حيث تتحرك هذه الكيانات بمنطق السوق والربح، لا بمنطق الصالح العام، وهو ما يجعلها في موقع سلطة غير خاضعة للمحاسبة الشعبية أو المؤسسية؛

. ثانيًا، التوظيف العسكري المتسارع للذكاء الاصطناعي، كما نراه في استخدام الطائرات المسيّرة القتالية والبرمجيات ذاتية القرار في النزاعات الحديثة، مما يمنح “الآلة” صلاحيات قاتلة كانت حكرًا على القرار البشري؛

. ثالثًا، تفاقم خطر التضليل الإعلامي عبر تقنيات التزييف العميق (Deepfake) والخوارزميات التي توجه الرأي العام في منصات التواصل، وهو ما يهدد أسس الديمقراطية وحرية الفكر؛

. رابعًا، اتساع الهوة الرقمية بين الشمال والجنوب، حيث يُعاد إنتاج شكل جديد من الاستعمار التكنولوجي يجعل الدول النامية مجرد مستهلكة للتقنيات دون امتلاك القدرة على إنتاجها أو التحكم في معاييرها الأخلاقية؛

. خامسًا، الإشكالية القيمية المتجسدة في تحيز البيانات، إذ إن الخوارزميات تتغذى على معلومات مشحونة بانحيازات تاريخية وجندرية وثقافية، فتكررها وتكرسها دون وعي. كل هذه الملامح تجعل النقاش حول خطورة الذكاء الاصطناعي أمرًا مشروعًا وضروريًا، بعيدًا عن ثنائية الخوف أو الإنكار.

و الآن لندافع عن فكرة في غاية الأهمية : الذكاء الاصطناعي لا يولد خطرًا بذاته، فهو لا يمتلك نوايا ولا طموحات، لكنه يصبح خطرًا عندما يُسخَّر في سياقات تفتقر إلى الضوابط الأخلاقية والرقابية.

و في الحقيقة، يبقى مصدر التهديد الحقيقي هو الإنسان، حين يترك القرارات المصيرية في يد خوارزميات مبنية على مصالح ضيقة أو رؤى تجارية بحتة. و إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن نُسلم مقاليد مستقبلنا لخبراء التقنية وحدهم، بينما يتم إقصاء الفلاسفة، وعلماء الاجتماع، وصناع السياسات، والمواطنين من دوائر القرار.

فالتاريخ يعلمنا أن أي تكنولوجيا فائقة القوة – من البارود إلى الطاقة النووية – يمكن أن تتحول إما إلى أداة تحرر أو أداة دمار، حسب من يتحكم بها.

على سبيل المثال، إذا نظرنا إلى الاستخدامات العسكرية، سنجد أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحديد الأهداف، اتخاذ قرارات الإطلاق، وتقدير الخسائر في ثوانٍ معدودة، وهو ما يختصر دور الإنسان إلى مجرد مشاهد أو مصادق. وفي ميدان الإعلام، يمكن لخوارزميات المنصات الكبرى مثل فيسبوك أو تيك توك أن تعيد تشكيل قناعات الملايين في أيام قليلة، ليس عبر الإقناع العقلاني، بل عبر استغلال الانفعالات البشرية وتحيزات الانتباه. أما على مستوى العلاقات الدولية، فإن احتكار الدول الكبرى لتقنيات الذكاء الاصطناعي يخلق ميزان قوة جديدًا، حيث تتحول البيانات والمعرفة التقنية إلى أدوات هيمنة جيوسياسية. و لعل هذه الصورة تجعل من الواضح أن “الخطر” ليس في الكود البرمجي ذاته، بل في البنية السلطوية التي تحتضنه، وفي غياب رؤية إنسانية قادرة على توجيهه نحو الخير العام. من هنا، يصبح النقاش حول الذكاء الاصطناعي نقاشًا حول العدالة، والمساواة، والسيادة الرقمية، أكثر مما هو نقاش حول التكنولوجيا نفسها.

ولعل أخطر ما قد يحدث في العقود القادمة هو أن نفقد السيطرة الأخلاقية على هذه التكنولوجيا الكاسحة.

و رغم كل ما سبق، فإن الانغماس في خطاب الرعب وحده قد يكون بنفس خطورة الإنكار؛ فهو يشل القدرة على الفعل ويغذي ثقافة الاستسلام. والحقيقة أن الذكاء الاصطناعي، إذا أُحسن توجيهه، يمكن أن يكون حليفًا استراتيجيًا للبشرية.

فالمجال الطبي، على سبيل المثال، يشهد ثورة غير مسبوقة بفضل هذه التقنيات، من التشخيص المبكر للأمراض النادرة إلى تصميم أدوية مخصصة لكل مريض. وفي التعليم، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوسع فرص الوصول إلى المعرفة، ويقدم محتوى تعليميًا مخصصًا للمتعلم وفقًا لسرعته واهتماماته، مما قد يسهم في تقليص الفوارق التعليمية.

كما يمكن أن يلعب دورًا حاسمًا في مواجهة التغير المناخي، عبر تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، ورصد الانبعاثات، وتصميم حلول مستدامة.

لكن كل هذه الإمكانات تبقى مشروطة بإطار عمل يضع الإنسان في مركز المعادلة. و بالتالي، فإن المطلوب اليوم هو بناء “عقد اجتماعي رقمي” جديد، يضمن أن تكون قرارات تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي خاضعة لمعايير الشفافية والمساءلة، وأن تُدار هذه الثورة التكنولوجية بروح تشاركية تشمل الأكاديميين، والمجتمع المدني، والمواطنين العاديين، لا أن تُترك حكرًا على الشركات العملاقة أو الدول القوية.

وهذا العقد يجب أن يستند إلى قيم العدالة، والكرامة، والمساواة، بحيث لا تكون الخوارزميات أداة لتعميق الانقسامات، بل وسيلة لبناء جسور جديدة بين البشر.

و ختاما فإن مستقبل البشرية مع الذكاء الاصطناعي لن يُرسم في مختبرات وادي السيليكون وحدها، بل في القوانين التي سنقرها، و في مناهج التعليم التي سنصوغها، وفي القيم التي سنختار أن نغرسها في الأجيال القادمة. و إذا أدركنا ذلك، فإن الحديث عن “انقراض البشرية” سيتحول من نبوءة سوداوية إلى دافع لبناء مستقبل تشاركي، حيث تتعايش الآلة والإنسان في توازن عجيب يحفظ الوجود البشري ويعزز الإبداع.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3
منبر الآراء

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

5 سبتمبر، 2026
بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد
منبر الآراء

بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد

3 سبتمبر، 2026
زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  
منبر الآراء

زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  

3 سبتمبر، 2026
سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2
منبر الآراء

سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2

29 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
مبادرات الرحمة ممنوعة: مشروع قانون يطيح بمبادرات الرفق بالحيوان في الفضاء العام!

مبادرات الرحمة ممنوعة: مشروع قانون يطيح بمبادرات الرفق بالحيوان في الفضاء العام!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

5 سبتمبر، 2026
بنكيران يصف أخنوش بـ”الشفار” ويدعو لمحاكمته قبيل التشريعيات

بنكيران يصف أخنوش بـ”الشفار” ويدعو لمحاكمته قبيل التشريعيات

4 سبتمبر، 2026
سبتة: مهاجران يتجاوزان الحاجز العائم في تراخال وتدخل عاجل لإنقاذ أحدهما

سبتة: مهاجران يتجاوزان الحاجز العائم في تراخال وتدخل عاجل لإنقاذ أحدهما

4 سبتمبر، 2026
نشرة برتقالية جديدة تحذر من موجة حر وزخات رعدية حتى الاثنين

نشرة برتقالية جديدة تحذر من موجة حر وزخات رعدية حتى الاثنين

4 سبتمبر، 2026
ترامب يحذر من أن إسبانيا “ستكون دولة مدمرة” بسبب أزمة سبتة وخلاف الناتو

ترامب يحذر من أن إسبانيا “ستكون دولة مدمرة” بسبب أزمة سبتة وخلاف الناتو

4 سبتمبر، 2026
انتخابات الصحفيين .. الصحافي محفوظ آيت بنصالح، المترشح رقم 03 يطالب بمنع الهواتف داخل المعازل حماية لسرية التصويت

انتخابات الصحفيين .. الصحافي محفوظ آيت بنصالح، المترشح رقم 03 يطالب بمنع الهواتف داخل المعازل حماية لسرية التصويت

4 سبتمبر، 2026
اتهامات للجزائر بحشد مواطنيها في احتجاجات مدريد ضد المغرب

اتهامات للجزائر بحشد مواطنيها في احتجاجات مدريد ضد المغرب

4 سبتمبر، 2026
محمد بولعيش.. طنجاوي يجمع بين العمل الجمعوي واللوجستيك والابتكار والمعلوميات

محمد بولعيش.. طنجاوي يجمع بين العمل الجمعوي واللوجستيك والابتكار والمعلوميات

4 سبتمبر، 2026
تمويل الانتخابات بأموال المخدرات .. الوكيل العام للملك يفتح بحثاً قضائياً

تمويل الانتخابات بأموال المخدرات .. الوكيل العام للملك يفتح بحثاً قضائياً

4 سبتمبر، 2026
الناخب الوطني .. أغلى مدرب بإفريقيا يتمادى في تغييب النجوم الكروية المغربية

الوداد وحكيم زياش.. أزمة مالية وإدارية تهدد صفقة النجم المغربي

4 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.