بعد سنوات من المعاناة في قسم الظلمات، عاد الكوكب المراكشي الى الدوري المغربي الدرجة الاولى، بعد غياب دام لعدة مواسم . الفريق المراكشي، بطل المغرب في مناسبتين وحامل كأس العرش ست مرات، اضافة الى تتويجه القاري بكأس الاتحاد الافريقي سنة 1996، خطف بطاقة الصعود بعد تعادل ثمين من قلب مدينة وجدة، استفاد خلاله من تعثر المنافسين .
هذا التعادل لم يكن عاديا، بل كان بمثابة مفتاح العودة الى دوري الاضواء بعد ستة مواسم من الغياب، في مسار طويل اعاد للكوكب شيئا من بريقه التاريخي، وسط فرحة عارمة لجماهيره الوفية.
في المقابل، يعيش نادي يعقوب المنصور لحظات حاسمة، اذ يكفيه التعادل في الجولة الاخيرة امام الكوكب المراكشي لضمان مرافقة فريق المدينة الحمراء الى القسم الاول. الفريق العاصمي، الذي برز في الساحة الكروية في الآونة الاخيرة لفت الانظار بقيادة مدربه الشاب المهدي ذو 28 ربيعا، يتفوق بثلاث نقاط على صاحب المركز الثالث رجاء بني ملال، ما يمنحه افضلية قبل اللقاء الختامي.
جماهير يعقوب المنصور تمني النفس برؤية فريقها الشاب يحقق إنجازا تاريخيا بالصعود إلى القسم الأول، في موسم استثنائي أكد فيه النادي طموحه الكبير وإمكانياته المتصاعدة. صعود محتمل قد يشكل انطلاقة حقيقية لناد يسعى لكتابة اسمه بين كبار الكرة المغربية
الجولة الاخيرة ستحمل الكثير من الترقب والاثارة، خصوصا مع حسم الكوكب المراكشي لبطاقة الصعود الاولى، وبقاء الصراع مفتوحا على البطاقة الثانية.















