يعود قطبي كرة القدم البيضاوية الوداد والرجاء مع غمار مباراة ديربي ربع نهائي كأس العرش اليوم بملعب الزاولي بالحي المحمدي ومن دون جمهور في المباراة رقم 14عبر تاريخ مواجهة الغريمين التقليديين على مستوى مواجهات كأس العرش.
الوداد فاز في خمس مناسبات مقابل فوز الرجاء ست مناسبات، وسجلت الوداد ما مجموعه 15هدفا مقابل 19 من جانب الرجاء وانتهت مواجهتين بالتعادل.
مباراة الديربي مساء الخميس تتعدد فيها الاختيارات التكتيكية كما تتعدد فيها حظوظ كل طرف مع مناسبة الكأس التي تبقى حلم يراود كل فريق للظفر بها ..
منطق الخلاصات لنهاية الموسم يمنح الوداد مزيدا من المعنويات على اعتبار أن الوداد حققت مكسب الازدواجية فوز نهائي عصبة الأبطال ولقب البطولة ويطمح لبلوغ النهائي لكأس العرس علما أن مباراة نهائي السوبر افريقي يضع مسؤولي الفريق نصب أعينهم على ضم الكأس الأفريقية كرابع تتويج لكن المواجهة هي محلية تجمعه لنهضة بركان ببطل كأس الكونفدرالية الأفريقية ..
في الجانب الآخر يسعى فريق الرجاء وصيف البطل إلى بذل جهوده من أجل إنقاذ موسمه بعد صراع اللقب وخروج في دور ربع نهائي كأس عصبة الأبطال الإفريقية و التصدعات التي عانى منها الفريق في ظل المتغيرات على صعيد إدارته التقنية وغياب انتدابات وازنة في ظل الفراغ الي عانى منه الفيفا على مستوى خط الهجوم ..بعد تسريح رحيمي وبنما لانغو والحافظي كعناصر عيار ثقيل للهجوم..
ومع ذلك ..فالرجاء يكبر امامها مطمح مواصلة السير بعودة أبرز عناصرها رغم انتهاء العقود ..في انتظار تجديدها تبعا لاستراتيجية المكتب المسير الجديد حيث سيعلن اليوم ايضا عن مدرب الفريق. في انتظار الاعلان الرسمي عن انتدابات الفريق الجديدة التي تجري في سرية تامة لوضع حد ترويج السلبيات وتنويع الجماهير التي تلقت إشارات واضحة من المكتب المسير الجديد على سرية الانتدابات بشكل يضفي على أنصار الفريق ثمار المفاوضات لتمكين الرجاء من عودة جادة ومتجددة مع الألقاب كهدف أساسي .
دريبي الويكلو بين الفريقين جاء نتيجة الضرر الذي أصاب بعض التجهيزات بملعب مركب محمد الخامس في ذمة الكونفدرالية الأفريقية من جراء الشعب الاصطناعية التي استعملت في احتفالات جمهور الوداد بلقبها عقب هزيمتها أمام الفتح في اخر أنفاس منافسات البطولة ..
بينما يستقبل فريق جمعية المنصورية ممثل قسم الهواة فريق نهضة بركان الذي أنهى منافسات البطولة في مركز متقدم بدوره يبحث عن ورقة العبور لدور المربع الذهبي لكن الأمر لكن يكن بالسهولة المطلقة أمام فريق جمعية المنصورية الذي واصل سيره بثباث وازاح كبار فرق القسم الاول والثاني
قطعا مباريات الكأس كما يتفق عليها الجميع تختلف كما وكيفا مع مباريات البطولة .. لتبقى الكلمة المفصلية للفريق الاكثر..جاهزية ..
وعلى ضوء نتيجة مباراة الديربي الفايز سيقابل الفتح والفائز في لقاء المنصورية سيقابل يوسفية برشيد ضمن فرق المربع الذهبي















