تزامنت عودة فريق المغرب التطواني إلى مكانه الطبيعي لأندية الدرجة، بدخول مسؤوليه بقوة سوق الانتقالات والانتخابات الميركاتو الصيفي، باختيار 12,لاعب كلهم يمارسون باندية الدرجة الثانية .مقابل تحديد عقود ثمانية لاعبين لعبوا للفريق الموسم الفارط مع تسريح سبعة لاعبين ،كما يضم الفريق بين صفوفه وجوه من مدرسة الفريق.
المغرب التطواني كواحد من الأندية المغربية ذات التاريخ العريق من منطلق النشأة والولادة أن جاور العديد من الأندية القوية ولعب لاعبوه لفرق إسبانية كما لعب بدوره ضمن البطولة الإسبانية في عهد الحماية ..
ويعتبر ملعب سانية الرمل من أقدم ملاعب شمال المغرب شيد في الاعوام العشر الاوائل من القرن الماضي قبل نشأة وولادة المغرب التطواني من عام 1922، بمرور ماىة سنة من الوجود. وعرف الفريق مع تأسيسه ب مغرب اتلتيك تطوان ..
والان صعوده إلى أندية الكبار بعد أعوام عديدة قضاها ضمن أندية الدرجة الثانية، فب ظل الصعود. حقق الفريق لقبي البطولة عامي 2012-و،2014مع الفوز بنهائي كأس العرش وتأهله إلى بطولة كأس العالم للأندية في ظرف قياسي بين الألقاب واكتساح ميداني على منافسات البطولة ..ومقارعة كبار الأندية.. وحدث هذا التحول الكروي إلى الشمال من بوابة الحمامة التطواني التي حلقت فوق الأعالي.. لنضج التسيير والتدبير مع الرىيس الأسبق الحاج عبد المالك ابرون. في الذي قاد الفريق إلى منصة التتويج ..
حاضر الفريق يتجلى في ما يقوم به المكتب المسير من اجتهادات في وضع الركاىز الأساسية لخلق فريق يعتمد عليه..في عباب بخور البطولة .. وبين صعوبة تنفيذ انتظارات جديدة تؤرق بال المسؤولين نتيجة ملفات النزاعات المطروحة لدى الجامعة..
ومع ذلك إدارة الفريق فضلت وجهة معسكر الفريق بمدينة الجديدة. سيخوض من خلاله اربع مباريات إعدادية ،امام بنجرير وشباب السوالم في انتظار تحديد لقاء اخر ..تحسبا لاقتراب موعد البطولة. الذي يزاحم الفرق على وضع هياكلها لانطلاق البطولة.
اختيار المغرب الجديدة، تمكن الإطار جريندو من العمل على تنشيط عامل اللياقة البدنية عبر شطآن الجديدة وخوض حصص تدريبية على عشب ملعب الإقامة بمواصفات تساعد على التحضيرات وأيضا لتحديد التركيبة الأولية تحضيرا لمباراته المقبلة أمام المغرب الفاسي بفاس .















