أعلن الحقوقي حسن اليوسفي رئيس مركز عدالة لحقوق الإنسان بالمغرب أن عدداً من أصدقائه توصلوا باستدعاءات من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مشيراً إلى أن العملية، بحسب ما أورده ل موقع لوبوكلاج مساء الخميس 22 أكتوبر، لا تزال متواصلة.
واعتبر اليوسفي أن هذه الاستدعاءات تندرج، حسب تقديره، في سياق محاولات تخويفه وإسكاته، متهماً جهات لم يسمّها بالسعي إلى تسخير المؤسستين الأمنية والقضائية للضغط عليه.
وانتقد الحقوقي ذاته ما وصفه بعدم فتح أبحاث بشأن شبهات الرشوة والابتزاز والتلاعب بالمتابعات القضائية، داعياً إلى التحقيق في هذه الادعاءات وترتيب المسؤوليات على ضوء ما قد تسفر عنه الأبحاث.
كما تحدث اليوسفي عن مخاوفه من وجود مخطط لتوقيفه، معتبراً أنه مستهدف في إطار ما وصفه بمؤامرة للاعتقال، وأرفق منشوراته بشريط فيديو قال إنه يتضمن معطيات بشأن ما يعتبره مخططاً لاستهدافه.
وتبقى هذه التصريحات والاتهامات منسوبة إلى صاحبها، في انتظار التحقق المستقل من تفاصيل الاستدعاءات والخلفيات المرتبطة بها، والاستماع إلى الجهات المعنية بشأنها.
ويعيد هذا الملف طرح أهمية ضمان الحق في التعبير والعمل الحقوقي، واحترام قرينة البراءة، وضرورة التعامل مع أي ادعاءات تتعلق بالرشوة أو الابتزاز أو التعسف في استعمال السلطة عبر آليات التحقيق القانونية، بما يكفل كشف الحقيقة وصون حقوق جميع الأطراف.














