أعلن ناصر الزفزافي، المعتقل بسجن طنجة 2 على خلفية أحداث حراك الريف، اليوم الاثنين، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام والماء، احتجاجاً على ما وصفه بـ“تواطؤ النيابة العامة” في ملف الفيديو الذي يظهر تهديده بالتصفية الجسدية.
ونقل شقيقه طارق الزفزافي رسالة عن ناصر جاء فيها: “أشعرتُ اليوم إدارة السجن بدخولي معركة الأمعاء الفارغة والإضراب عن الماء، احتجاجاً على محاولة حماية من هددوني بالتصفية الجسدية”.
وأضاف الزفزافي في الرسالة نفسها أنه تقدم بطلب إلى عميد كلية الحقوق التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بطنجة من أجل سحب شهادة البكالوريا، معتبراً أن “قانوناً لا يحمي حياته ولا يضمن له حقه في التقاضي، لا يستحق أن يهدر فيه وقته”.
وكان الزفزافي قد وجه في وقت سابق رسالة إلى النيابة العامة دعا فيها إلى التحرك العاجل لاعتقال من وصفهم بـ“العصابة الإجرامية” التي ظهرت في فيديو وهي تهدده بالقتل، مؤكداً أنه سيشرع في الإضراب في حال عدم التفاعل مع طلبه داخل أجل ثلاثة أيام.
وبعد مرور 72 ساعة دون استجابة، أعلن الزفزافي شروعه فعلياً في “معركة الأمعاء الفارغة”، مؤكداً أنه لن يوقف إضرابه إلا بتحقيق العدالة، ورافضاً ما اعتبره تمييزاً في تطبيق القانون.















