أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الاثنين 24 غشت 2026، الشطب الرسمي لسوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة أنهت تصنيفاً استمر نحو 47 عاماً، وفتحت الباب أمام تخفيف القيود الاقتصادية والمالية المفروضة على دمشق.
وجاء القرار بعد انقضاء فترة المراجعة القانونية البالغة 45 يوماً، التي كان الرئيس دونالد ترامب قد أبلغ خلالها الكونغرس، في 8 يوليوز الماضي، بنية إدارته إلغاء التصنيف. وأوضحت وزارة الخزانة أن سوريا لم تعد خاضعة للقيود المفروضة بموجب لوائح العقوبات الخاصة بالدول الراعية للإرهاب.
وشمل القرار أيضاً إلغاء تصنيف هيئة “تحرير الشام” كمنظمة إرهابية عالمية، وشطبها من قوائم العقوبات. واعتبر وزير الخزانة سكوت بيسنت أن هذه الخطوة “ستساعد في تشجيع المزيد من الاستثمارات في سوريا، بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي” فيها.
ويأتي هذا التطور بعد نحو عامين من سقوط نظام بشار الأسد في دجنبر 2024, وجهود الإدارة السورية الجديدة لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار. وبموجب القرار، رفعت وزارة التجارة والجمارك والمالية الأميركية الإرشادات المتعلقة بالعقوبات وتقييدات التصدير المفروضة على سوريا.













