انعقد، اليوم الاثنين 24 غشت 2026 بالرباط، المنتدى الاقتصادي المغربي-الهندي في نسخته لعام 2026، بمبادرة من غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بشراكة مع سفارة الهند بالمغرب وكونفدرالية الصناعة الهندية.
وجمع هذا اللقاء رفيع المستوى وفداً هندياً يضم 21 من رؤساء الشركات الرائدة في قطاعات استراتيجية، إلى جانب فاعلين مغاربة من مختلف المجالات الاقتصادية، بهدف بحث آفاق شراكات مستدامة واستثمارات ذات منفعة متبادلة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، حسن الصاخي، أن الصداقة العريقة التي تجمع البلدين تحولت إلى شراكة اقتصادية متينة، متنوعة وآخذة في النمو المتواصل.
وأشار إلى أن المبادرات الوزارية رفيعة المستوى ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في مجالات استراتيجية تعكس زخم الروابط السياسية بينهما.
ولفت إلى أن حضور وفد هندي يضم رؤساء مقاولات من قطاعات متنوعة، كصناعة السيارات والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والصحة والتعدين والطاقة والنسيج، يعكس الاهتمام المتزايد الذي يوليه الفاعلون الهنود للسوق المغربية.
من جانبه، أكد رئيس وفد كونفدرالية الصناعة الهندية، موهان بوري، أن الفرصة المتاحة أمام البلدين اليوم تتجاوز التبادل التجاري الثنائي، معرباً عن إمكانية بناء شراكة قوية تجمع بين الهند والمغرب وإفريقيا. وأوضح أن المغرب يمتلك قدرات عالية وشبكات علاقات عميقة في إفريقيا، بينما تتوفر الهند على نقاط قوة مكملة في الهندسة والبنية التحتية والصيدلة والتكنولوجيا والطاقة والابتكار.
كما أشاد بوري بالفرص القوية التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر وصناعة السيارات والطيران والدفاع والصيدلة والتكنولوجيات الرقمية.
وتضمنت أشغال المنتدى عرضاً مؤسساتياً للمؤهلات الاقتصادية وفرص الاستثمار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، إلى جانب عرض شريط وثائقي حول مناخ الأعمال ومستجدات ميثاق الاستثمار بالمغرب.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين، تروم تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات والشراكات الصناعية بين الهند وجهة الرباط-سلا-القنيطرة، فيما اختتمت أشغال المنتدى بجلسات للتواصل ولقاءات ثنائية بين الجانبين.














