كشفت مصادر صحفية، اليوم السبت 22 غشت 2026، أن وزارة الصحة الإسبانية تستعد لتزويد المهاجرين المتواجدين بمدينة سبتة المحتلة بلقاحات وقائية.
في خطوة تهدف إلى مواجهة المخاطر الوبائية المحتملة التي قد تنجم عن تجمعات المهاجرين في ظروف غير صحية.
وأفادت صحيفة “إل فارو دي سبتة”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن وفداً من الوزارة، يرأسه الأمين العام للصحة ورئيس “إنغيسا” (Ingesa)، خافيير باديا، سيزور المدينة الأسبوع المقبل، لتقييم تداعيات الأزمة الإنسانية على المستشفى الجامعي ومراكز الرعاية الصحية الأولية.
ولم تحدد المصادر بعد التواريخ الدقيقة للزيارة ولا جدول الاجتماعات المزمع عقدها، فيما من المنتظر أن تضم البعثة تقنيين ومسؤولين سياسيين من الوزارة.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من زيارة وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا، للمدينة، والتي أثارت جدلاً واسعاً، بعدما انتقدت إدارة الحكومة المحلية لعدم كفاية سرعتها في توفير فضاءات لإيواء المهاجرين، ووصفت التحذيرات من الضغط على النظام الصحي بأنها “خطاب كراهية للأجانب”.
وفي المقابل، اتهم رئيس سبتة، خوان فيفاس، الوزيرة بـ”محاولة التهرب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الحكومة المحلية”.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن اللقاحات التي تعتزم الوزارة إرسالها تشمل اللقاح الثلاثي الفيروسي (MMR)، ولقاحات ضد أمراض أخرى مثل جدري الماء، وشلل الأطفال، والكزاز، والدفتيريا.
ومن المقرر أن تعقد وزارة الصحة الإسبانية اجتماعاً، يوم الاثنين 24 غشت الجاري، مع المجتمعات المتمتعة بالحكم الذاتي، لبحث آلية التضامن في توفير هذه اللقاحات، في وقت تواجه فيه المدينة ضغوطاً إنسانية وصحية متزايدة منذ موجة العبور الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي.















