تواجه الحكومة الإسبانية اتهامات بتجاهل تحذيرات أمنية مبكرة حول تصاعد أعداد الوافدين إلى جيب سبتة عبر البحر، قبل أسابيع من تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر إلى المدينة.
وذلك بالتزامن مع تأهب مغربي إسباني على جانبي الحدود تحسباً لمحاولة عبور جماعي جديدة اليوم السبت.
ونقلت وكالة رويترز عن عمال مراقبة الحدود في الحكومة الإسبانية المركزية قولهم إنهم حذروا قبل أسابيع من العبور الكبير نحو الجيب الإسباني من وصول أعداد متزايدة من المهاجرين بحراً، مدفوعين بمعلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنهم كانوا يخشون حدوث تصعيد.
وأضاف المصدر نفسه أن الحكومة الإسبانية لم تستجب لتحذيراتهم واكتفت باتخاذ إجراءات محدودة، رغم حثها من قِبل نقابات تمثل العاملين على الحدود على التحرك بسرعة لتفادي الأزمة. وتشكل حكم قضائي صادر عن محكمة إسبانية في 29 يونيو 2026 ومنشورات تحريضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عوامل تسببت في تصعيد غير مسبوق لأزمة تدفق المهاجرين إلى سبتة.
وينص الحكم على عدم إمكانية إعادة المهاجرين فوراً عند محاولتهم دخول سبتة إلا إذا اجتازوا حاجزاً مادياً، مع عدم انطباق هذا الشرط على المهاجرين الذين يصلون إلى الجيب عن طريق السباحة. ودفعت هذه الثغرة القانونية أعداداً كبيرة من الناس إلى خوض التجربة بعدما أمنوا الترحيل الفوري بموجب هذا الحكم. وتقول السلطات الإسبانية إن 80 شخصاً لقوا حتفهم خلال التدفق.















