أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الأربعاء 22 يوليوز الجاري، سحب موظفيها الدبلوماسيين من إيران بشكل مؤقت، في إجراء احترازي جاء بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت الخارجية البريطانية أن السفارة في طهران ستواصل عملها عن بُعد، مشددة على أن الدعم القنصلي للمواطنين البريطانيين في إيران أصبح الآن “محدوداً للغاية”، مع عدم إمكانية تقديم أي مساعدة حضورياً في حالات الطوارئ. وجددت الوزارة تحذيراتها من السفر إلى إيران، محذرةً من أن حمل الجنسية البريطانية أو حتى وجود صلات محتملة بالمملكة المتحدة قد يكون سبباً كافياً للاحتجاز من قبل السلطات الإيرانية.
ويأتي هذا القرار بعد ساعات من موافقة رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنهام، على استمرار استخدام الولايات المتحدة للقواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات ضد إيران، في استمرار للسياسة التي انتهجها سلفه كير ستارمر. وتشمل هذه القواعد قاعدة “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي وقاعدة “آر إيه إف فيرفورد” في غرب إنجلترا، لدعم عمليات أمريكية تستهدف قدرات إيران الصاروخية وتهديداتها للملاحة في مضيق هرمز.














