كشف مسؤول إسرائيلي كبير، يومه الثلاثاء 29 يوليوز 2026، تفاصيل اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض.
مؤكداً أن المحادثات تركزت حول ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع إيران، هي: التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، أو تكثيف الضغوط الاقتصادية، أو شن هجوم عسكري واسع النطاق.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، تأكيده على أن الضغوط الاقتصادية تتزايد على طهران، لكن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة على الطاولة. وأوضح المصدر أن إيران، التي تعيش حالة من الضعف وتخشى مواجهة مباشرة مع إسرائيل، تدرك جيداً أن أي هجوم تشنه على تل أبيب سيقابله رد إسرائيلي “شديد القوة”.
وفي تطور لافت، أكد المسؤول الإسرائيلي الكبير أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة “بشكل مؤكد”، وذلك بعد أن كانت تقارير قد تحدثت عن احتمال وفاته جراء إصابته في الغارات التي أدت إلى مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي في بداية الحرب.
في حين هذا التأكيد الإسرائيلي بعد شهور من الغموض الذي أحاط بمصير خامنئي الابن، حيث سبق لوسائل إعلام إيرانية أن تحدثت عن تعافيه من جروح أصيب بها في ضربة جوية، في وقت لم يظهر فيه علناً منذ تعيينه في 8 مارس.
وبحسب المصدر نفسه، فإن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم في منشأة “جبل الفأس”، رغم أن المشروع النووي الإيراني تعرض لضربة قاسية، إذ قُتل نحو 20 عالماً وتضررت أجهزة الطرد المركزي.
ويأتي هذا الكشف في وقت تواصل فيه إسرائيل والولايات المتحدة تعزيز التنسيق الاستخباراتي والعسكري لمواجهة ما وصفته بـ”التهديدات الإيرانية المتصاعدة”، خاصة مع تقارير إسرائيلية سابقة أشارت إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراقب عن كثب التطورات في إيران، وسط تقديرات بأن طهران تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية والاقتصادية.














