أجرى نحو 30 ضابطاً مغربياً، يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، جولة ميدانية داخل قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى التحضير لتشكيل “قوة استقرار دولية” يُتوقع أن تُنشر في القطاع خلال المرحلة المقبلة.
ذلك إلى جانب الإعداد لاستضافة المغرب تدريبات هذه القوة والإشراف على إدارتها، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية (كان – ريشيت بيت)، التي وصفت المغرب بأنه “الطرف العسكري الأكثر استعداداً” للمشاركة في ترتيبات اليوم التالي للحرب في غزة.
وتأتي هذه الجولة، التي تعد الأولى من نوعها للجيش المغربي في المناطق التي من المتوقع أن تعمل فيها قواته ضمن القوة الدولية، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن المغرب قد يساهم بنحو 500 جندي في القوة متعددة الجنسيات، مع إمكانية أن يتولى مسؤولية تدريب آلاف الجنود الذين سيخدمون في غزة.
وكانت الخطة الأولية تقضي بإجراء تدريبات القوة في الأردن، لكن تم نقلها إلى المغرب بسبب التصعيد الإقليمي والتوتر مع إيران، الذي جعل القواعد الأمريكية في المنطقة أهدافاً للهجمات.
ويهدف نشر القوات المغربية إلى تأمين انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الخط المحدد، والفصل بين القوات الإسرائيلية والمناطق الخاضعة للإدارة الجديدة في غزة، إلى جانب تأمين عمليات توزيع المساعدات الإنسانية والتنسيق مع الشرطة التابعة للجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة القطاع.
ورغم أن الخطة لا تزال في انتظار الموافقة النهائية من الحكومة الإسرائيلية، التي تعلق ذلك على قضية نزع سلاح حماس، إلا أن الجولة الميدانية تعكس تقدماً ملموساً في التحضيرات لهذه المهمة الدولية التي تكتسي أهمية استراتيجية كبرى.















