لوبوكلاج : مروة الباخري / طالبة صحفية متدربة
كشف الصحفي المغربي سليمان الريسوني، في منفاه الاضطراري، عبر قناته الرسمية على منصة يوتيوب، عن قرب صدور كتابه الجديد “التحقيق الصحفي”، والذي ينتظر أن يرى النور خلال الفترة المقبلة.
كشف الصحفي المغربي سليمان الريسوني، في منفاه الاضطراري، عبر قناته الرسمية على منصة يوتيوب، عن قرب صدور كتابه الجديد “التحقيق الصحفي”، والذي ينتظر أن يرى النور خلال الفترة المقبلة.
وشدد الريسوني على أن العمل يندرج ضمن خانة التحقيق الصحفي بامتياز، مع تضمينه جانبا من التحليل، واصفا الموضوع الذي يتناوله بغير المسبوق، إذ يخصص الكتاب بالكامل لملف “العقاب بالجنس” في المغرب.
وأوضح أن اختياره لهذا الموضوع جاء بدافع تسليط الضوء على ما يعتبره عقوبات ذات طابع جنسي، في ظل تكرر اتهام أو اعتقال عدد من الصحافيين والمثقفين الناقدين، والسياسيين المعارضين، وحتى رؤساء دول، بتهم جنسية.
واعتبر أن هذه الظاهرة باتت تستحق التوقف عندها والكتابة عنها والتحقيق في خلفياتها وأبعادها، وهو ما دفعه لتخصيص كتابه المرتقب لها.
وفي معرض حديثه، استعرض الريسوني عددا من الأسماء والحالات التي يرى أنها تندرج ضمن الموضوع، من بينها أبو بكر الجامعي، علي المرابط، علي أنوزلا، أحمد رضا بنشمسي، المعطي منجب، زكرياء المومني، عبد العالي أشهبي، وعلي سالم التامك و آخرون.
كما أشار إلى أسماء عدد من المحامين والحقوقيين الذين تطرق إلى أدوارهم، وهم محمد زيان، عبد المولى الماروري، عبد الصادق البوشتاوي، عبد العزيز النويضي، عبد الصمد الإدريسي، و المحامي ميلود قنديل، إضافة إلى صحافيين آخرين تناول قضاياهم، من بينهم هشام المنصوري، توفيق بوعشرين، عمر الراضي وهاجر الريسوني، فضلا عن تجربته الشخصية.
وذكر الريسوني أنه اعتمد في تحقيقه على عدد من الشهادات والتصريحات، من بينها ما نسبه إلى الأكاديمية الكندية أوزير جلاسي، والأمير هشام، والباحث حسن أوريد، ورئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران، إلى جانب تقارير لمنظمة Human Rights Watch ولجنة حماية الصحفيين (CPJ).
وأفاد الصحفي المغربي بأن إنجاز هذا التحقيق تطلب منه التفرغ الكامل له لمدة عامين، توقف خلالهما عن الكتابة الصحفية وعن البودكاست، من أجل التفرغ للاشتغال على الكتاب.














