توفي مهاجر مغربي، اليوم الجمعة 21 غشت 2026، في المستشفى الجامعي بمدينة سبتة المحتلة، بعد تعرضه لتوعك مفاجئ على شاطئ “تشوريو” عقب خروجه مباشرة من مياه البحر.
ليصبح بذلك ثاني ضحية من المغاربة الذين دخلوا المدينة خلال موجة العبور الجماعي نهاية يوليو الماضي.
وكان الرجل، الذي يُقدّر عمره بحوالي 40 عاماً، قد دخل إلى المياه للسباحة قبل أن يشعر بإعياء شديد عند عودته إلى الشاطئ، حيث انهار فجأة على الرمال.
وحسب المعطيات المتوفرة، هرعت فرق الإنقاذ التابعة لشركة “مارسافي” إلى المكان، وشرعت في تقديم الإسعافات الأولية، بما في ذلك عمليات الإنعاش القلبي الرئوي (RCP)، وتمكنت من إنعاشه مؤقتاً قبل نقله بشكل عاجل إلى المستشفى الجامعي، غير أن محاولات الإنقاذ باءت بالفشل، لتُعلن وفاته بعد وصوله.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من تسجيل حالة وفاة مماثلة لمهاجر مغربي آخر في المستشفى الجامعي بالمدينة، في وقت لا تزال فيه أعداد كبيرة من المهاجرين الذين دخلوا سبتة خلال موجة 30 و31 يوليوز تعيش في الشوارع، رافضة العودة الطوعية إلى المغرب.
ومن المنتظر أن تخضع جثة الهالك للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، والكشف عن أي أمراض قلبية أو صحية كامنة قد تكون وراء الحادثة، قبل الانتقال إلى إجراءات الدفن.















