أطلق نائب وزير الخارجية الإيراني تحذيراً شديد اللهجة للدول الأوروبية، معتبراً أن وضع قواعدها وأراضيها “تحت تصرف المعتدي سيجعلها في عداد المعتدين”.
وذلك بعد ساعات من موافقة البرلمان البلغاري على نشر طائرات أمريكية للتزود بالوقود في قاعدة بيزمر العسكرية، رغم التحذيرات الإيرانية السابقة التي اعتبرت الخطوة “تواطؤاً في العدوان وجرائم الحرب”.
وفي تصعيد جديد، هدد “مقر خاتم الأنبياء” الإيراني باستهداف البنى التحتية للنفط والغاز والكهرباء في المنطقة، مؤكداً أن أي ضربة أمريكية للبنية التحتية الإيرانية ستقابل بمنع تصدير “قطرة نفط واحدة”، وأن التهديدات الأمريكية المتكررة لن تؤدي سوى إلى “اتساع نطاق الحرب في المنطقة وما وراءها”.
كما توعد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري بقطع الكهرباء عن “حلفاء أمريكا ومستضيفيها” في حال استهداف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية، في حين أكدت القوات البحرية للحرس الثوري أن مدخل ومخرج مضيق هرمز “تحت سيطرتنا الكاملة”، محذرة من أن الطرق البديلة “غير آمنة”.
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية هذه المزاعم، مؤكدة أن إيران لا تسيطر على المضيق، وأن السفن التجارية تواصل استخدامه بدعم عسكري أمريكي، في تجسيد للصراع على السيطرة على أحد أهم الممرات المائية في العالم.















