أعلن المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بجهة بني ملال-خنيفرة، اليوم الخميس، عن السطر الأول من برنامج نضالي تصاعدي، احتجاجاً على استمرار تعليق المستحقات المالية لأعضائه لأكثر من سنتين ونصف.
ذلك في ملف يعكس ما وصفته النقابة بـ”سياسة الإقصاء والتهميش الممنهجة” الصادرة عن مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تجاه الفئة التي تشكل العمود الفقري للمنظومة الصحية بالجهة.
وكشفت النقابة، في بيان لها، عن برنامج نضالي يتضمن تنظيم اعتصام جزئي لأعضاء المكتب الجهوي أمام مقر المديرية الجهوية للصحة يوم 29 يوليوز الجاري، على أن تليه وقفة احتجاجية واعتصام جزئي بمشاركة المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية أمام مقر وزارة الصحة بالرباط يوم 5 غشت المقبل، مع التلويح بإمكانية خوض إضراب واعتصام مفتوحين في حال استمرار غياب التجاوب الإداري.
ودعت النقابة كافة الممرضين وتقنيي الصحة بالجهة إلى تنفيذ مقاطعة شاملة لجميع التقارير والاجتماعات والتكوينات التي تدعو إليها الإدارة، باستثناء الحالات ذات الطابع الاستعجالي وبعد التنسيق مع الهياكل التنظيمية، في خطوة تهدف إلى الضغط على الإدارة للاستجابة للمطالب العالقة.
وأشارت النقابة إلى أن ظروف العمل بالجهة تتسم بالصعوبة والخصاص في الموارد والمعدات والأدوية، ومع ذلك يستمر الأطر في ضمان الخدمات وتجويد البرامج التي صُرفت تعويضاتها في كافة الجهات باستثناء جهة بني ملال-خنيفرة، مما يزيد من الإحساس بالظلم والتهميش.
واختتم البيان بتحميل المديرية الجهوية للصحة والإدارة المركزية المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا الاحتقان وإيصال الحوار القطاعي إلى طريق مسدود بعد عامين ونصف من الاجتماعات التمهيدية دون نتائج ملموسة، داعياً إلى الإسراع بصرف كافة المستحقات المالية العالقة والتمكين الكامل لحقوق الشغيلة الصحية بالجهة.















