أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، استهداف قاعدتي الأمير حسن والملك فيصل في الأردن.
وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الأردني اعتراض صواريخ و4 طائرات مسيرة إيرانية اخترقت الأجواء باتجاه مدينة وميناء العقبة الجنوبي، في تصعيد جديد يعكس توسع رقعة المواجهات بين طهران وواشنطن في المنطقة.
وأوضح الجيش الأردني أن الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ والمسيرات التي قطعت مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر، مما أدى إلى تعطيل حركة الطيران في مطار “رامون” المجاور، وسقوط شظايا في المنطقة الخامسة جنوب العقبة دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وتُشكّل العقبة الشريان الاقتصادي للمملكة، حيث يمر عبر مينائها 80% من الصادرات و60% من الواردات، وتضم منشآت حيوية تشمل ميناء النفط ومصفاة التكرير وميناء الحاويات وصوامع الحبوب المخصصة للأمن الغذائي.
وفي تطور متصل، أفادت مراسلة الجزيرة من أربيل بأن هجوماً بـ3 مسيرات استهدف مقر حزب كادحي كردستان الإيراني المعارض في وادي آلانه شمال أربيل دون تسجيل خسائر بشرية، بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية لـ5 صواريخ بالستية استهدفت مقر حزب حرية كردستان، وإحباط هجوم بـ4 مسيرات حاول استهداف القنصلية الأمريكية.
من جانبه، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية استمرار إنتاج الصواريخ والمسيرات خلال الحرب، مشيراً إلى أن “العدو لم يتمكن من تحقيق أهدافه لتدمير قدراتنا الصاروخية والنووية”، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي 3 انفجارات في جزيرة لارك وميناء سيريك جنوبي البلاد.















