شهد إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، تصعيداً أمنياً خطيراً مع تنفيذ هجمات مكثفة بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية استهدفت مواقع متفرقة في مدينتي أربيل والسليمانية.
ذلك في موجة جديدة من الاستهدافات الإيرانية للمعارضة الكردية والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وأفادت مراسلة الجزيرة من أربيل، ستير حكيم، بأن هجوماً بـ3 مسيرات استهدف مقر حزب “كادحي كردستان” الإيراني المعارض في وادي آلانه شمال أربيل، دون تسجيل خسائر بشرية، فيما لحقت أضرار مادية بمنازل في قرية عنب بحلبجة جراء سقوط حطام مسيرة.
وتزامن ذلك مع تصدي الدفاعات الجوية لـ5 صواريخ باليستية استهدفت مقر حزب “حرية كردستان”، وإحباط هجوم بـ4 مسيرات حاول استهداف القنصلية الأمريكية في أربيل، مما أدى إلى تعليق مؤقت للرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي كإجراء احترازي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه إيران شن هجماتها على قواعد ومصالح أمريكية وحلفاء في المنطقة، رداً على الضربات الأمريكية المتواصلة على الأراضي الإيرانية، وسط تحذيرات من اتساع وتيرة الاستهدافات للمقرات العسكرية التابعة للمعارضة الإيرانية بالمنطقة، في مؤشر على أن كردستان العراق تتحول إلى ساحة مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران.















