انتزع منتخب إسبانيا لقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعد انتصار ثمين على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ليكتب الماتادور سطراً جديداً في تاريخه الكروي، ويضيف اللقب العالمي إلى بطولة أوروبا التي أحرزها مؤخراً.
وجاءت النسخة التاريخية من المونديال، التي أقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً، لتشهد نهائياً فريداً جمع بطل أوروبا (إسبانيا) مع بطل كوبا أمريكا (الأرجنتين) للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، كما كان أول نهائي يجمعهما في كأس العالم.
وفرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات المباراة منذ البداية، بضغط هجومي واضح واستحواذ على الكرة، وكاد لامين يامال أن يفتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة، لكن الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز تألق وتصدى لمحاولته، ليواصل حراسة مرماه ببراعة طوال الوقت الأصلي.
واستمرت السيطرة الإسبانية بعد الاستراحة، لكن تألق مارتينيز حال دون اهتزاز الشباك، حيث أبعد تسديدة داني أولمو في الدقيقة 64، وتصدى لرأسية فيران توريس في الدقيقة 67، قبل أن يواصل تألقه بإبعاد محاولات بيدري وباو كوبارسي، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ويتجه الفريقان إلى شوطين إضافيين لحسم الهوية.
وفي الوقت الإضافي، واصلت إسبانيا ضغطها، قبل أن تأتي لحظة الحسم في الدقيقة 106، عندما أرسل نيكو ويليامز تمريرة رأسية متقنة خلف الدفاع، استقبلها فيران توريس ببراعة وسددها داخل الشباك، معلناً هدف المباراة الوحيد الذي منح إسبانيا اللقب، وسط محاولات أرجنتينية للعودة لم تكلل بالنجاح، خاصة بعد طرد إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي.
وبهذا الفوز، اعتلى الماتادور عرش الكرة العالمية للمرة الثانية في تاريخه، بينما انتهى مشوار حامل اللقب الأرجنتيني في الدفاع عن لقبه، في نهائي شهد حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط إجراءات أمنية مشددة في ملعب “ميتلايف”.















